أرشيف الشعراوي

حديث معاذ بن جبل في تفصيل أصناف العصاة العشرة يوم القيامة

سورة النبإ · الآيات 17–20 · تفسير سورة النبإ — الآيات 17–20 · 3:21 – 6:31

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ثم أرسل بصره يعني أرسل بصره إلى السماء. وقال عشرة أصناف ميزهم الله عز وجل من جماعة المسلمين. فبدل صورهم فمنهم من هم على صورة القردة. ومنهم من على هو على صورة الخنازير. ومنهم المنكسون. أي رجولهم فوق رؤوسهم يسحبون منها، ومنهم العنز يتردون، ومنهم الصم البكم لا يعقلون، ومنهم من يمضغون ألسنتهم، وهي مدلاة على صدورهم، يسيل القيح من أفواههم لعابا، ومنهم قوم قطعت أيديهم وأرجلهم، ومنهم قوم يسلبون على جذوع من نار، ومنهم قوم أشد نتنا من الجيفة يتقذرهم الجمع، ومنهم قوم ملبسون جبابا من قطران لازقة بأجسادهم، أما الذين على صورة القردة، عايز يفصل بقى يعني، فهم القتات من الناس. قتات يعني النمانين. اللي بيوقعوا بالنميمه الفساد بين الناس، واما الذين هم على سوره الخنازير فهم اهل السحت، يعني الارتزاق من الحرام. واما المنفسون ارجلهم فوق رؤوسهم يسخبون منها، فهؤلاء هم اكله الربا. واما العمي فهم الذين يجورون في الحكم، واما الصم البكم الذين لا يعقلون فهم المعجبون باعمالهم. وأما الذين يمضغون ألسنتهم وهي مدلاة على صدورهم يسيل القيح من أفواههم لعابا، فهؤلاء هم علماء السوء وقصاص الفتنة، يقولون ما لا يفعلون، وأما المقطعة أيديهم وأرجلهم فهم الذين يؤذون جيرانهم، وأما المصلوبون على جذوع من نار، فهؤلاء هم السعاة بالناس إلى السلطان. وأما الذين هم أشد نتنا من الجيفة يتقذرهم الجمع، فهم الذين اتبعوا ملذاتهم وشهواتهم. وأما الذين هم يلبسون جبابا من قطران لازقة بأجسامهم فهم أهل الكبر والخيلاء. بهذا فسر رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمة أفواجا.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. تفسير قوله تعالى: {إن يوم الفصل كان ميقاتا} · 0:00
  2. تفسير قوله تعالى: {يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا} · 2:24
  3. حديث معاذ بن جبل في تفصيل أصناف العصاة العشرة يوم القيامة · 3:21
  4. رأي المحدثين وتخريج حديث الأصناف العشرة · 6:33
  5. تفسير قوله تعالى: {وفتحت السماء فكانت أبوابا} والفرق بين داري المعاش والمعاد · 7:08
  6. تفسير قوله تعالى: {وسيرت الجبال فكانت سرابا} ومواضع تسييرها في القرآن · 8:53
  7. الجمع والمقارنة بين آيات القرآن في أحوال الجبال ومآلها يوم القيامة · 11:08