تفسير قوله تعالى: {وفتحت السماء فكانت أبوابا} والفرق بين داري المعاش والمعاد
سورة النبإ · الآيات 17–20 · تفسير سورة النبإ — الآيات 17–20 · 7:08 – 8:53
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يوم انفخوا في السور فتأتون إيه؟ أفواجا وفتحت السماء فكانت أبوابا. معنى ذلك أنها الآن ما فيش فتوح بينها وبين بعضها. ما دام ما فيش فتح بينها وبين بعضها يبقى إيه؟ يبقى محبوكة، سماء ذات الحمق محبوكة يعني ما فيهاش فواصل. يوم انفقوا في السور فتأتون أفواجا وفتحت السماء فكانت إيه؟ أبوابا. لأن السماء سيعتريها من الانقلاب الهائل ما يعتري الأرض أيضا. خلاصة ما يقول في ذلك ما يقوله الحق سبحانه وتعالى يوم تبدل الارض غير الارض والسماوات لان الارض والسماء اللي موجودين ارض وسماء معاش وهناك ارض وسماء معاد والفرق بين ارض المعاش وارض المعاد ان ارض المعاش فيها ادخار الاسباب وعالم العلل وعالم المعلولات ولكننا في الاخره لا اسباب ولا علل ولا مقدمات انما بمجرد ان يخطر الشيء ببالك تعيش بقدره المسبب فيكن. يبقى اذا ما احناش عايزين لا دنيا العناصر ولا مطر ينزل من السماء ولا شمس تعمل حراره وتبكر ولا طبقه بدت مش عايزين الايه؟ الموت. يبقى يوم تبدل الارض غير الارض والسماوات يبقى لازم يحصل للسماء في ذلك اليوم انقلاب تمور مثلا تتفطر تنكب كل ما يمكن ان يؤدي الى ايه؟ الى زوالها والى دمالها لتاتي السماء الايه؟ الجديده والارض الايه؟ والارض الجليله ومن فقط الصور فتاتون افواجا وفتحت السماء فكانت ايه؟
موضوعات هذا المقطع (7)
- تفسير قوله تعالى: {إن يوم الفصل كان ميقاتا} · 0:00
- تفسير قوله تعالى: {يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا} · 2:24
- حديث معاذ بن جبل في تفصيل أصناف العصاة العشرة يوم القيامة · 3:21
- رأي المحدثين وتخريج حديث الأصناف العشرة · 6:33
- تفسير قوله تعالى: {وفتحت السماء فكانت أبوابا} والفرق بين داري المعاش والمعاد · 7:08
- تفسير قوله تعالى: {وسيرت الجبال فكانت سرابا} ومواضع تسييرها في القرآن · 8:53
- الجمع والمقارنة بين آيات القرآن في أحوال الجبال ومآلها يوم القيامة · 11:08