المقسم به والمقسم عليه ومشاهد يوم القيامة في مطلع النازعات
سورة النازعات · الآيات 10–12 · تفسير سورة النازعات — الآيات 10–12 · 3:27 – 4:38
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الحق حينما اقسم بالنازعات وبالناشطات وبالسابحات وبالسابقات وبالمدبرات، قلنا اما ان يراد الملائكة واما ان يراد الكواكب واما ان يراد ما تفعله الفئة المجاهدة من نزع كسيها نزعا شديدا ليبعد مرماها في صدور العدو. وقلنا ان المقسم عليه انما هو اثبات يوم القيامة فكان الحق حينما قال قال والنازعات غرقا والناشطات نشطا والسابحات سبقا فالسابقات سبقا فالمدبرات امرا ماذا يكون لتبعثن لان هذا هو محط الانكار ومحط الانكار هو محل وجود اليمين لتبعثن متى يكون ذلك يوم ترجف الراجفه تتبعها الراجفه قلوب يومئذ واجفه اي مضطربه قلقه ابصارها خاشعه لان قلنا ان الابصار هو المحل الذي يوحي بما في النفس من عوامل انفعالات القلق والخوف يوم ترجف الرادفة تتبعها الرادفة قلوب يومئذ واجفة أبصارها خاشعة، لماذا كل هذا؟ القسم على البحث. لماذا كل هذا؟
موضوعات هذا المقطع (3)
- حكمة قسم الله تعالى بمخلوقاته وسر اليمين في سورة النازعات · 0:00
- المقسم به والمقسم عليه ومشاهد يوم القيامة في مطلع النازعات · 3:27
- تفسير مقولات منكري البعث الثلاث وبيان دلالاتها اللغوية · 4:38