أرشيف الشعراوي

تفسير مقولات منكري البعث الثلاث وبيان دلالاتها اللغوية

سورة النازعات · الآيات 10–12 · تفسير سورة النازعات — الآيات 10–12 · 4:38 – 7:20

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لأنهم كانوا يقولون: أئنا لمردودون في الحافرة؟ أئذا كنا عظاما نكرة؟ تلك إذا كرة خاسرة، هذا قولهم فكأنهم قالوا ثلاثة أشياء. القول الأول: أئنا لمردودون في الحافرة؟ إنكار وتكذيب واستبعاد، والحافرة هذا ناشئ من مثل عربي. المثل العربي يقول رجع فلان في حافرته. ومعنى رجع فلان في حافرته اي فيما كان عليه من الامر. وذلك ماخوذ من الطريق يسير فيه الانسان فيحفر فيه سردابا يسير فيه. فاذا ما حفر ذلك السرداب ثم ذلك الحافره اي المحفوره. فاذا ما عادت هذه الحافره اي رجع الى ما كان عليه. اللي احنا نسميه في اعرافنا العاميه النباك. أو الطريق الذي أخذت قدم الإنسان منه فنزلت به عن مستوى مستوى الأرض فكان كالقناة يسير فيها هذه هي الحافرة فكأنهم قالوا أئنا لمردودون في الحافرة أي راجعون إلى ما كنا فيه ثانية من الحياة ثم جاؤوا بقول آخر هذا القول دليل الاستبعاد الآن هذه هذا القول الأول فيه استبعاد فما دليله؟ دليله أإذا كنا عظاما نخرة ومعنى عظام نخره عظام باليه بحيث تتهشم ان لمستها، كانها فيها صوره التكوين بس، فاذا ما جئت فلمستها هكذا تنهار، يعني لها صوره العظام. او عظام النخره اي منخوره في الجوف، كان نخاعها قد ذهب وصارت مجوفه كالاسطوانه. وسميت نخره لان الريح حينما تضرب فيها تاتي بصوت كالنخير. فاذا كنا عظام النخره فلما راوا انهم يكونون عظام النخره استبعدوا ان يعيد الله هذه الأشياء الثانية لئن صح ذلك وسنرجع في الحافرة بعد أن كنا عظام نخرة تلك إذا كرة خاسرة رجعة خاسرة علينا أو رجعة نحن خاسرون فيها وأسند الحق الخسران للكرة أي للرجعة على طريقة فما ربحت تجارتهم التجارة هي اللي بتربح ولا صاحب التجارة هو الذي يربح ولكن لما كانت التجارة وسيلة للربح قيل فما ربحت تجارتهم نسب الربح للتجارة وأيضا نسب الخسران إلى الإيه؟ الرجعة تلك إذا كرّة خاسرة، كأنهم لما استبعدوا أمر البعث استبعدوه على طريقة أن أصولهم تفتتت

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. حكمة قسم الله تعالى بمخلوقاته وسر اليمين في سورة النازعات · 0:00
  2. المقسم به والمقسم عليه ومشاهد يوم القيامة في مطلع النازعات · 3:27
  3. تفسير مقولات منكري البعث الثلاث وبيان دلالاتها اللغوية · 4:38