أرشيف الشعراوي

الاستدلال بخلق السماوات والأرض على إمكانية البعث

سورة النازعات · الآيات 27–33 · تفسير سورة النازعات — الآيات 27–33 · 0:01 – 1:27

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

رجع ثاني عشان يؤكد امر البعث. أأنتم أشد خلقا أم السماء؟ لا يمكن أن يطرح سؤال لمعاند إلا إذا كان الجواب مقطوع به أنه سيكون في صف السائل. أأنتم أشد خلقا أم السماء؟ لا يمكن أن يطرح هذا السؤال إلا إذا كان السائل واثقا من أن المجيب لن يجيب إلا بقوله السماء أشد خلقا. ولذلك القضية دي لخلق السماوات والأرض أكبر. وبعدين يجي في آية البعث وضرب لنا مثلا ونسي إيه؟ خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم كن يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا فإذا أنتم منه توقدون أوليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم. إذا ما دام خلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس، فالذي خلق السماوات والأرض ولم يعي بخلقهن، وبنى السماء ذلك البنيان العجيب، ودحى الأرض هذا الدحو الذي يتمشى مع مصالح العباد فيه، ذلك الخلق العجيب، المتطلب قدرة فائقة، والمتطلب حكمة، والمتطلب علم، الذي صنع ذلك ليس بعاجز أن أن يبعثكم ثانيًا.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. الاستدلال بخلق السماوات والأرض على إمكانية البعث · 0:01
  2. تفسير قوله تعالى: {أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها} · 1:27
  3. مظاهر قدرة الله ونعمه في استبقاء الحياة بالماء والنبات · 2:40
  4. تفسير قوله تعالى: {وأغطش ليلها وأخرج ضحاها} · 3:29
  5. توجيه معنى البعدية في قوله تعالى: {والأرض بعد ذلك دحاها} · 4:11
  6. الحكمة من إرساء الجبال وعلاقتها بخصوبة الأرض ومتاع الإنسان · 7:03
  7. أهمية ترسيخ عقيدة البعث وأثرها في الإيمان والاستقامة · 10:09