أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: {أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها}

سورة النازعات · الآيات 27–33 · تفسير سورة النازعات — الآيات 27–33 · 1:27 – 2:39

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أأنتم أشد خلقًا أم السماء؟ بناها رفع سمكها فسواها. احنا قلنا السمك هو البعد الارتفاعي. يعني رفعها رفعا عاليا. رفع سمكها فسواها اي فسواها تسويه بحيث لا تستطيع ان تدرك الفواصل بين لبنات بنائها. احنا قلنا البناء عاده بتضم شيء الى شيء بواسطه شيء تلحم ببعض زي السمنت او غيره. مهما بلغت الدقه في المبني فلابد من ايجاد فروق وفتوق بين الشيء المبني منه الشيء. لكن يقول انا بنيتها بناء وما تشوفش انت اللبنات ازاي ان بنتها، لانها ايه؟ مسواه، ملساء، ناعمه فكانها قطعه ايه؟ قطعه واحده. انتم اشد، والسماء القبه الواسعه دي، انتم اشد خلقا ان السماء بناها رفع سمكها اي ارتفاعها فسواها فاخرج منها ماءها والارض بعد ذلك ايه؟ والارض بعد ذلك دحاها اخرج منها ماءها ومرعاها.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. الاستدلال بخلق السماوات والأرض على إمكانية البعث · 0:01
  2. تفسير قوله تعالى: {أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها} · 1:27
  3. مظاهر قدرة الله ونعمه في استبقاء الحياة بالماء والنبات · 2:40
  4. تفسير قوله تعالى: {وأغطش ليلها وأخرج ضحاها} · 3:29
  5. توجيه معنى البعدية في قوله تعالى: {والأرض بعد ذلك دحاها} · 4:11
  6. الحكمة من إرساء الجبال وعلاقتها بخصوبة الأرض ومتاع الإنسان · 7:03
  7. أهمية ترسيخ عقيدة البعث وأثرها في الإيمان والاستقامة · 10:09