أرشيف الشعراوي

الحكمة من إرساء الجبال وعلاقتها بخصوبة الأرض ومتاع الإنسان

سورة النازعات · الآيات 27–33 · تفسير سورة النازعات — الآيات 27–33 · 7:03 – 10:09

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

اللحظه اللفته اللي يجب اننا نتنبه اليها هنا ان الحق حينما قال متاعا لكم ولانعامكم جاء بعد بثلاث اشياء اخرج منها ماءها ومرعاها والجبال ارساها متاعا لكم ولانعامكم اذا فارساء الجبال له دخل في وجود المتاع لنا ولانعامنا وجود الجبال يبقى الارض واخراج المرعى ووجود الايه؟ ووجود الجبال احنا لو نظرنا الى العلم الحديث اللي بيقولوا عليه ان مثلا الامطار لما بتنزل على الجبال وبعد ذلك عوامل التعريه بتعمل في الجبال شيء من التفتت السطحي وبعد ذلك ينزل المطر فيجروا في الاشياء المتفتته دي وينزلها كده فنزلتها كده تبقى نزلت على شيء زي المبرد فيعملوا زي اللي احنا بنسميه الغريان او الماده الطفليه اللي بتروح الوديان وتعمل الخصوبه في الارض فكان الجبال الصامه دي مخازن الاقواك وبقدر هي صامه وصلبه تعمل فيها عوامل التعريه عملها الشمس تدي حراره فتتمدد الليل يجي وبردته فتنقبض الانقباض والتمدد ده او الانكماش والتمدد يورث ايه؟ تشقق سطحي على ظهرها، ولذلك لما تقدر تطلع للجبل تلاقي شقوق شقوق كده وحاجه زي الشقف كده وبتاع. وبعد ذلك تاتي الامطار فتنزل هذه الجزيئات البسيطه، ففي نزولها تنزل على مبرد والجبل العالي ده، فتنزل مفتته، التفتيت ده احنا بنسميه ديانا اللي بيد للارض ايه؟ اللي بيد للارض الخصوبه. فكان اطار العمليه كل سنه تدينا شيء من من خصوبه الارض جديد. شيء من خصوبة الأرض جديد ده هو اللي بيدي الايه؟ المرعى. لما ما يوجدش ذلك تقوم الأرض تدي شوية العناصر اللي على سطحها وبعد ذلك تفقد العناصر نقوم نسندها اسمها ايه؟ سمد الايه؟ الصناعي، زي ما حدث عندنا مثلا لما روقت مية التد العالي وما عادتش بتجيب لنا الغريان ولا الطمي اللي كانت بتجيبه من جبال الحبشة اللي كان بيكسي مثلا أرض مصر والوادي كله بطبقة خصبة تتجدد خصوبة الأرض كل سنة وبعد ذلك دلوقتي ما عادش المية بتروق في الايه؟ في الخزان وبتنزل صافيه زي عين الدين، فالارض دلوقتي ابتدت تفقد خصوبتها وابتداوا يشوفوا ايه؟ ايه التعويض اللي يدي للارض ايه؟ خصوبته. يبقى احنا الخصوبه دي كلها جايه لنا منين؟ جايه لنا من هضاب الحبشه. من الامطار لما بتنزل وتاخذ الاشياء دي وتجيبها يبقى كانها جايه لنا من الجبال، لو ان الحق سبحانه وتعالى خلق الكميه المخصبه بسمك خاص على سطح الارض كانت تعطي كذا سنه، وبعد ذلك تفقد الطبقه الظاهريه دي خصوبتها وبعد ذلك تجذب الارض، ولكن الحق جعلها في جبال صماء. ما تتحللش الا بقدر كل سنه موت شويه وبعد ذلك تنزل برضه بقدر فكان الجبال دي مخادن الاقوات وهذا هو العلاقه بقوله اخرج منها ماءها ومرعاها والجبال ارساها متاعا لكم ولانعامكم. ذلك هو لون الايه؟ استبقاء الحياه المبكوء اللي بيمتن الله به على ايه؟ على خلقه.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. الاستدلال بخلق السماوات والأرض على إمكانية البعث · 0:01
  2. تفسير قوله تعالى: {أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها} · 1:27
  3. مظاهر قدرة الله ونعمه في استبقاء الحياة بالماء والنبات · 2:40
  4. تفسير قوله تعالى: {وأغطش ليلها وأخرج ضحاها} · 3:29
  5. توجيه معنى البعدية في قوله تعالى: {والأرض بعد ذلك دحاها} · 4:11
  6. الحكمة من إرساء الجبال وعلاقتها بخصوبة الأرض ومتاع الإنسان · 7:03
  7. أهمية ترسيخ عقيدة البعث وأثرها في الإيمان والاستقامة · 10:09