أرشيف الشعراوي

التقابل القرآني بين أهل الجحيم وأهل الجنة

سورة النازعات · الآيات 34–41 · تفسير سورة النازعات — الآيات 34–41 · 3:16 – 3:53

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لمن يرى، فأما من طغى وآثر الحياة الدنيا فإن الجحيم هي المأوى. هنا وصفين طغى وآثر الحياة الايه؟ الدنيا. طيب وأما من ايه؟ وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى. هنا تقابل طغى وآثر الحياة الدنيا يبقى الجحيم هو المأوى، هذه جهة. وخاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فان الجنه هي الماء، ادي تقابل. هنا يلاحظ ان التقابل في غايه الانسجام. ليه؟

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. أهوال الطامة الكبرى وتذكر الإنسان لسعيه · 0:00
  2. تفسير إبراز الجحيم لمن يرى وحكمة رؤية المؤمنين لها · 1:34
  3. التقابل القرآني بين أهل الجحيم وأهل الجنة · 3:16
  4. حقيقة الطغيان ونشأته من فساد القوة العاقلة · 3:53
  5. نفسية الطاغي وجحوده لفضل من أحسن إليه عند الاستغناء · 6:15
  6. استحضار عظمة الله وأثره في التواضع ونفي الكبر · 7:52
  7. إيثار الحياة الدنيا ونهي النفس عن الهوى ومآل كل فريق · 10:15