أرشيف الشعراوي

نفسية الطاغي وجحوده لفضل من أحسن إليه عند الاستغناء

سورة النازعات · الآيات 34–41 · تفسير سورة النازعات — الآيات 34–41 · 6:15 – 7:51

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولذلك دي بتدخل في قضيه نفسيه عجيبه. الانسان دائما يطغى ان راه استغنى. فما دام يطغى ان رآه استغنى ويعتقد بقى ان خلاص دالت له الاسباب وبقى حاجه كويسه قوي. يقوم كل اللي له صله بايام ضعفه وبايام عزه لا يحب ان يراه في حياته. فيحاول جاهدا ان يزيحه من طريقه. يعني واحد بدأ حياته ضعيفا وناس قعدوا ساعدوه ويقووه وينصروه ويوقفوه على رجليه وبعد ذلك وقف الرجل على رجله وصار له سطوه. سلمى صارت له سطوه يريد ان يستغني بقى ويطغى. ساعة ما يطلع كده ويبص يلاقي واحد من اللي لهم فضل عليه أو من اللي سندوه أو من اللي قوموه على رجليه، ماذا يحدث لنفسيته؟ يندك غروره. إذا ما بيدكش غرور الإنسان اللي في طغيان إلا مين؟ إلا من كان له في حياته أثر. يقوم هو بقى يحاول إنه يستمر في طغيانه يقوم ما يحبش يشوف هذا، يبعد عن مجلسه أو يبعده عن مجلسه أو إن استطاع أن يزحزحه خالص من طريقه ومن حياته يفعل ولذلك تفهم معنى الأثر اللي بيقول اتقي شر من أحسنت إلي. انك انت حينما احسنت اليه جعلته عبدا لاحسانك. فاذا ما انتصب وقام ووقف على قدميه ورآك امامه تدك انت كبرياءه وطغيانه. فهو لا يحب ابدا ان يراك. يبقى اذا الطغيان دائما ان الانسان يستشعر في المحيط اللي فيه ان ما فيش حد زيه.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. أهوال الطامة الكبرى وتذكر الإنسان لسعيه · 0:00
  2. تفسير إبراز الجحيم لمن يرى وحكمة رؤية المؤمنين لها · 1:34
  3. التقابل القرآني بين أهل الجحيم وأهل الجنة · 3:16
  4. حقيقة الطغيان ونشأته من فساد القوة العاقلة · 3:53
  5. نفسية الطاغي وجحوده لفضل من أحسن إليه عند الاستغناء · 6:15
  6. استحضار عظمة الله وأثره في التواضع ونفي الكبر · 7:52
  7. إيثار الحياة الدنيا ونهي النفس عن الهوى ومآل كل فريق · 10:15