أرشيف الشعراوي

استحضار عظمة الله وأثره في التواضع ونفي الكبر

سورة النازعات · الآيات 34–41 · تفسير سورة النازعات — الآيات 34–41 · 7:52 – 10:14

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

المتكبر هكذا الذي تكبر لم يستحضر خشيه الله. لو ان الانسان استحضر عظمه ربه لتضاءل بكل عظمته امام ربه. وما دام يتضاءل بكل عظمته امام ربه يبقى يجي في منه كبر يبقى اذا المتكبر غافل عن استحضار ربه غافل عن مشهد عظمه جلال الله لو ان هو مستشعر عظمه الله كان يستشعر ضعفه وذله ونقصه ومتى استشعر ضعفه وذله ونقصه لم يجئ منه كبر ابدا ولذلك الذين يستحضرون ربهم دائما هم اهل الانكسار أهل ذلة أهل خضوع ليه؟ لأنه مستشعر قوة أعلى منه لكن الذي يتكبر ويطغى لا يستشعر قوة أعلى منه يبقى أول ما تشوف المتكبر اعلم أنه في غفلة عن عظمة ربه إن ربنا ده مش على باله لو كان ربنا على باله كان استصغر نفسه وما دام يستصغر نفسه ما يجدش نفسه أهل لأن يتكبر ولا أن يتعالى ولا أن يغفل على الناس وأيضا إذا استحضر عظمة ربه فهم أن كل مقومات قوته التي يتكبر بها إنما هي من عطاء الله ويستطيع الله ان يسلبها منه. واذا ما اخذها الله منه ماذا يفعل بتكبره؟ يبقى اذا المتكبر غير مستحضر لعظمه الله وغير ذاكر لنعمه الله وان الله هو المنعم وان الله يستطيع ان يقبض عنه هذه الايه؟ هذه النعمه. ولذلك اهل التواضع دائما يقولوا من تواضع لله رفعه، ليه تواضع لله رفعه؟ لانه مستشعر عظمه الله. مؤدب مع ربه. مؤدب مع خالقه، فتادب مع الكون كله. ما دام تادب مع الكون كله يبقى اذا لو لو اورث عزا مش هيطغى به يدي له ربنا عز لانه مامون على العز مامون على الجاه مامون على النفوذ مامون على السيطره ما بيتخذش حاجه من دي لنفسه كل ما ربنا يدي له بيتواضع اكثر يبقى ما دام مامون على هذه الاشياء فالله يعطيه كل هذه الاشياء لان الله علم انه سيصرفها في وجهها الطبيعي بدون تعال وبدون تغالب فاما من طغى هذه فساد القوه العاقله واثر الحياه الدنيا يبقى

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. أهوال الطامة الكبرى وتذكر الإنسان لسعيه · 0:00
  2. تفسير إبراز الجحيم لمن يرى وحكمة رؤية المؤمنين لها · 1:34
  3. التقابل القرآني بين أهل الجحيم وأهل الجنة · 3:16
  4. حقيقة الطغيان ونشأته من فساد القوة العاقلة · 3:53
  5. نفسية الطاغي وجحوده لفضل من أحسن إليه عند الاستغناء · 6:15
  6. استحضار عظمة الله وأثره في التواضع ونفي الكبر · 7:52
  7. إيثار الحياة الدنيا ونهي النفس عن الهوى ومآل كل فريق · 10:15