الاستشهاد بقصة ابني آدم في ترقيق قلب المعتدي ومواراة الميت
سورة عبس · الآيات 21–23 · تفسير سورة عبس — الآيات 21–23 · 0:36 – 3:06
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
من من نوع التكريم ولذلك القصه دي يشير اليها القران في سوره مائله في قوله وتلو عليه النبى ابن ادم اتقربا ايه؟ قربانا فتقبلا من احدهما ولم يتقبل من الاخر قال لاقتلنك قال انما يتقبله ايه؟ لا فتقبلا قال قربان فتقبلا من احدهما ولم يتقبل ايه؟ من الاخر قال لاقتلنك كده الآية؟ قال لأقتلنك، قال له لإن بسطت إيه؟ إلي هذاك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك، إني أخاف الله رب العالمين. هنا في الحتة دي بيقول لك إن الآية دي بتعطي سلبية للدفاع عن النفس. يعني سلبية الدفاع عن نفسي كان المفروض إن القرآن يعرف إن لما واحد هيجي يقتلني ويعلمني كيف ندافع، إنما نقول له لإن بسطت إلي هذاك لتقتلني ما أنا بباسط إيه؟ يدي إليك لأقتلك. اني اخاف الله رب العالمين تقول له انت فاهم ان الايجابيه فقط ان هو يعمل حركه عضليه ويعمل كذا قد تكون الايجابيه بترقيق نفسه بترقيق نفسه شوف لما نقول له لئن بسطت الي يدك لتقتلني ما انا بباسطنها اني اخاف الله رب العالمين فكاني انا اللي وقفني للموقف دي لما انت تيجي تقتلني وانا ما اقدرش اقتلك لانني اخاف الله مع اذا كان هو يخاف الله مع انه هيقتله لانه كان هيقتله فكيف يكون اذا كان هو البادئ لله بالقتل يبقى دي اسمها ايجابيه من نوع ايه؟ مش من نوع عظمه انما ايجابيه من ناحيه ترقيق قلب الذي يهدد بالقتل وعشان يلتفتوا يقول له انا وانت ما احنا فايدين انا وانت لينا اله وحنرجع اليه بدليل انك انت ما حبيتش تقتلني انا مش حقتلك ليه؟ لانني اخاف الله فاذا كان ذلك يخاف الله رب العالمين مع انه معتدا عليه وخائف يأدوك من باب ايه؟ من باب ايه؟ هو وبعد ذلك لما قتلوا ماذا حدث؟ آه قعد رميته كده ما كانت أول حبسة بقى رميته كده مرمية قعد يعني يعمل إيه فبعث الله غراباً في الأرض آه ليواجه كيف يواري سوءة أخيه يبقى إذا علمه من حيوان علمه من حيوان يعني كأن الحيوان نفسه كان معلماً لمين؟ لقاتل أخيه في أنه يواري إيه؟
موضوعات هذا المقطع (5)
- تكريم الإنسان بالدفن في قوله تعالى «ثم أماته فأقبره» · 0:00
- الاستشهاد بقصة ابني آدم في ترقيق قلب المعتدي ومواراة الميت · 0:36
- الفرق البلاغي واللغوي بين «قَبَرَ» و«أَقْبَرَ» · 3:07
- دلالة تعليق النشر بالمشيئة وسر توقيت البعث في «ثم إذا شاء أنشره» · 3:28
- الدلالة البيانية لاستعمال «لمّا» في قوله تعالى «كلا لما يقض ما أمره» · 4:31