حقيقة الأسباب في الدنيا وإدراك المؤمن للمسبّب وراءها
سورة الإنفطار · الآية 19 · تفسير سورة الإنفطار — الآية 19 · 0:25 – 2:14
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طب ما هو الأمر لله هنا وفي الآخرة؟ آه. ولكن الحق سبحانه وتعالى حين خلق الخلق وفي الدنيا دي سخر الكون للانسان. ولما سخر الكون للانسان اعطاه من اسباب الفكر والقوه والطاقه ما يتفاعل به مع ذلك الكون. فيعطيه الاسباب مسببتها. فيظن الانسان ان علاقته بالاسباب وان الاسباب الغيم ده اللي بيجي هو اللي هيجيب المطر. التربه الخصبه دي هي اللي هتنبت. اذا فايمانه به بالاسباب ولكن من ورائها عند المؤمن المسبب. ما بيلتفتش الى ذلك الا المؤمن. اذا فالمؤمن المتيقن يرى يد كل يد الله في كل شيء. وتبقى الاسباب ستر ليد الله في العطاء فقط. يقوم اذا الغافلون يفرقون بان الدنيا بعض الناس يملك للناس واحد اقول له وظفني. يبقى انا افهم ان هو ده يملك ليا، ادفع عني، ينفع عني، فلان بيأذيني، اعمل ليا كذا. بالاسباب الموجوده هناك مجير وهناك وزير وهناك مشير وهناك شفيع وهناك كذا وهناك مناول وهناك كذا والولد يرى اباه هو الذي ياتي له بالاكل وبالشراب وباللباس وبكل مطلوبات الحياه فما فيش سؤال الا ابوه وبعد ذلك ابوه يجي اللي بيشغله ما فيش هو ده اللي اه يبقى اذا اذا وقف الانسان عند الاسباب الظاهريه يرى هناك شيئا جعله الله. لكن المؤمن بينظر الى ما وراء ذلك.
موضوعات هذا المقطع (4)
- خصائص يوم القيامة في قوله تعالى: {يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا} · 0:00
- حقيقة الأسباب في الدنيا وإدراك المؤمن للمسبّب وراءها · 0:25
- انقطاع الأسباب في الآخرة وظهور أمر الله ظاهراً وباطناً · 2:15
- دلالة إفراد النفس يوم القيامة وتلاشي حجب الأسباب الدنيوية · 3:55