انقطاع الأسباب في الآخرة وظهور أمر الله ظاهراً وباطناً
سورة الإنفطار · الآية 19 · تفسير سورة الإنفطار — الآية 19 · 2:15 – 3:55
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فيقول تعالى بقى الاخره حتنفض فيها الاسباب ولا يبقى الا المسبب. فالاسباب اللي كانت موجوده في الدنيا دي تنتهي ويصبح الحق لا وزير ولا مشير ولا مجير ولا نصير ولا صداقه ولا خله ولا شفاعه ولا اي حاجه من دي. فما كان يعرفه الناس في الوجود الدنيوي من الاسباب ومن النصراء ومن الاولياء كل ذلك سيمنع لان حتبقى حياه مع المسبب فقط. وما دام حياه مع المسبب فقط يبقى الامر بقى دلوقتي بقى لمين؟ لله ظاهرا وباطنا. هو لله في الاشياء الان باطنا ولكنه في الاخره لله ظاهر وباطن. فاذا اغتر انسان بجاهه عند انسان بصداقه انسان يقول له لا دي ما تنفعش يوم لا تملك نفس لنفس شيئا. حين تجد نفس لنفس لا تملك نفس لنفس شيئا يبقى ده لازم موجود في الصوره الظاهريه للدنيا ان في نفس تملك لنفس شيئا ولما يقول والامر يومئذ لله يبقى برضه في الدنيا ان في ظاهر الامور ان الامر مش لله نقول له لا في ظاهر الامور فيه اسباب الله سبحانه وتعالى هو الذي خلقها اولا بقدرته وامد هذه الاسباب بقيوميته انما دي امور باطله ما يدركهاش الا اهل اليقين واهل الايمان الذين يعيشون دائما بخواطرهم مع الحق سبحانه وتعالى.
موضوعات هذا المقطع (4)
- خصائص يوم القيامة في قوله تعالى: {يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا} · 0:00
- حقيقة الأسباب في الدنيا وإدراك المؤمن للمسبّب وراءها · 0:25
- انقطاع الأسباب في الآخرة وظهور أمر الله ظاهراً وباطناً · 2:15
- دلالة إفراد النفس يوم القيامة وتلاشي حجب الأسباب الدنيوية · 3:55