أرشيف الشعراوي

دلالة إفراد النفس يوم القيامة وتلاشي حجب الأسباب الدنيوية

سورة الإنفطار · الآية 19 · تفسير سورة الإنفطار — الآية 19 · 3:55 – 5:04

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لكن في اليوم الاخر زي ما قلنا عند قوله سبحانه وتعالى علمت نفس قلنا ان النفس واحده. مع انها تشمل كل النفوس ولا فيها الف ولا فيها كل ولا اي حاجه. قلنا لان العلم ده لن يختلف فيه احد. مش هتوجد نفوس تبقى ما قلنا ايه الا كنفس واحده. احنا بنختلف في معلوماتنا ليه؟ لاختلاف معلمينا وبنختلف فيما نعلم لاهوائنا. انما هناك مفيش لا هوى ولا اختلاف معلم ولا اي حاجه حقيقه وقعت فكانها نفس ايه؟ فكانها نفس واحده فكذلك الامر في القيامه ان كان قانون الدنيا يرينا ظاهرا ان نفسا تملك لنفس شيئا او يرينا ظاهرا ان الامر للاسباب يخفى تخفي المسبب ففي الاخره ستذهب هذه الظاهره الظاهره دي ما تكونش موجود لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله أي ظاهرا وباقرا وإن كان الأمر لله في كل شيء حتى في هذه الدنيا

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. خصائص يوم القيامة في قوله تعالى: {يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا} · 0:00
  2. حقيقة الأسباب في الدنيا وإدراك المؤمن للمسبّب وراءها · 0:25
  3. انقطاع الأسباب في الآخرة وظهور أمر الله ظاهراً وباطناً · 2:15
  4. دلالة إفراد النفس يوم القيامة وتلاشي حجب الأسباب الدنيوية · 3:55