كفاية مجرد الظن في ردع الإنسان عن التطفيف
سورة المطففين · الآيات 4–5 · تفسير سورة المطففين — الآيات 4–5 · 0:31 – 1:17
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طب وهذا الظن هنا موضعه ايه؟ ان قال لك لان مجرد ظن الشر كان ظن الشر كان كافي في انه يردع الانسان عن العمل. لو قيل لي لا تسر في هذا الطريق لانني اظن اني كنت في خطر. اذا دفع الشر يخليني اجعل الظن كانه يقينا. فاذا كان هؤلاء مجرد الظن يكفيهم في ان يرتدعوا عن التقصير. مجرد الظن كان يكفيهم فما بالك ان يكون يقينا. الا يظن اولئك يعني كلام مرجوح. كلام مرجوح بس. كان يكفي ان يكون ظنا ليحجبهم ويحجزهم عما هم فيه من عمليات الايه؟ من عمليات التطهير. الا يظن اولئك انهم مبعوثون ليوم عظيم؟
موضوعات هذا المقطع (5)
- أسلوب القرآن في الربط بين المعاملات اليومية والإيمان باليوم الآخر · 0:00
- كفاية مجرد الظن في ردع الإنسان عن التطفيف · 0:31
- فساد المنطق النفعي وإيثار العاجل الفاني على الآجل الباقي · 1:17
- بلاغة اسم الإشارة «أولئك» في تمييز المطففين · 2:40
- بيان عظمة اليوم الآخر بمقارنته مع قصر الدنيا وزوالها · 3:12