بيان عظمة اليوم الآخر بمقارنته مع قصر الدنيا وزوالها
سورة المطففين · الآيات 4–5 · تفسير سورة المطففين — الآيات 4–5 · 3:12 – 6:35
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الا يظن اولئك انهم مبعوثون ليوم عظيم وصف اليوم بالعظمه ليه؟ لان الشيء يوصف بالعظمه ليه؟ لانك اذا قارنته بما دونه يطلع عالميا. اذا فاليوم العظيم ده لما تيجي تقارنه بقى بامور الدنيا كما سبق ان عملنا معادلات والمقارنات ان الناس اللي بيعملوا هذه العمليات بدهم يدوا لدنياهم شيء من الرخاء، شيء من الدعاء، شيء من الرفاهيه. ده كلام كويس قوي. لكن ما هماش اقتصاديين. لان مبدا الاقتصاد ان انا أعمل صفقة وأعقدها وأشتريها عشان هتحقق لي نفع أكثر. فإذا كانت الصفقة ما تحققش ما تحققش نفع أكثر تبقى صفقة تجارية فاشلة. فقال لك تعال في الدنيا دي وقلنا إن الدنيا في المقاييس مقاييسنا ما يجبش إننا نقعد نقول عمرها كم مليون سنة ولا كم ألف سنة وماليش دعوة بالحكاية دي خالص. أنا عمري من أنا عمر الدنيا عندي هي مقدار حياتي فيها. وإلا تفرض إن الدنيا فضلت مليونين سنة. انما لغيري، طب انا اعمل ايه بالدنيا؟ يبقى اذا الدنيا منتهية في نظر الفرد ومنتهية ايضا في نظر المجموع، سوء بنظر المجموع بقى. يمكن ده يختلف فيه، وإنما الأمر المتوقن اللي نجعله مقياس أنها محدودة بالنسبة لي. يبقى الدنيا بطولها الطويل ده المليون 20 مليون ماليش علاقة بها. إنما عمرها بمقدار حياتي فيها. ومقدار حياة الإنسان فيها في واقع الأمر نهاية منهية. ما بنتحسش فيها ككل. لانه بحث عنها بتاع الفراغ ده اهو. يبقى اذا انا لما اجي اقيس النفعيه بقيس النفعيه ازاي؟ اقوم اقول لك اشوف انا حياتي فيها قد ايه؟ وحياتي فيها موقوته خطرا. ومش متيقنه كما قلنا، بل هي مظنونه. لانه من الممكن مش اعيش ب 70 سنه، ما فيش حد كده ان الواحد يعيش ب 70 سنه، اعيش اموت اقل من كده، اذا ليست متيقنه، مع كونها محدوده فانها غير متيقنه. وايضا النعيم فيها او التنعم على قدر امكانياته. وتطوراتي في اسباب النعيم ولكن النعيم في الاخره على قدر امكانيات الحق. الله اذا انا حينما اقارن الدنيا بالاخره تبقى الدنيا هي الراجحه، راجحه في ايه؟ في انها غير محبوبه وهذه محبوبه. وراجحه ايضا من ناحيه انني عمري في الحياه مش متيقن وحياتي هناك متيقنه. يبقى مضمون بمتيقن. والنعيم هنا على قدر امكانياتي وهناك على قدر امكانيات ربي. إذا فالمقارنة في التلف أوجه تجعل اليوم الآخر ده ايه؟ الله عظيم، هو ده العظيم. ما عداه في الصور يبقى ماهوش عظيم. يبقى لما تيجي تقارن الأشياء ما تقارنهاش بما أنت فيه الآن، ولكن قارنها بما تؤول إليه، فإذا قارنتها بما تؤول إليه هان أمر الدنيا. وتبين أنها زخرف وأنها غرور وأنها متاع زائل إذا ما قورنت باليوم الآخر. فإذا كان ذلك اليوم هو الذي يحقق يبقى هذا اليوم العظيم. ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم؟
موضوعات هذا المقطع (5)
- أسلوب القرآن في الربط بين المعاملات اليومية والإيمان باليوم الآخر · 0:00
- كفاية مجرد الظن في ردع الإنسان عن التطفيف · 0:31
- فساد المنطق النفعي وإيثار العاجل الفاني على الآجل الباقي · 1:17
- بلاغة اسم الإشارة «أولئك» في تمييز المطففين · 2:40
- بيان عظمة اليوم الآخر بمقارنته مع قصر الدنيا وزوالها · 3:12