فساد المنطق النفعي وإيثار العاجل الفاني على الآجل الباقي
سورة المطففين · الآيات 4–5 · تفسير سورة المطففين — الآيات 4–5 · 1:17 – 2:40
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طيب، الا يظن هناك استفهام ان كان تعجب من حالتهم؟ نقول له لا، ليه؟ قال لك لان مقاييس النفع والانكفاع يجب على العاقل ان لا ينظر اليها نظره ساعاتيه، يعني انيه الوقت. مش النفع هو اللي ينفعني الان؟ لا نشوف النفع هو اللي يبقى اصلا والهيل بيبقى أخلد، والهيل ما تجيش فيه منافسات بعده، مش كل حاجة تحقق لي نفع ذاتي الآن تبقى هي الكويسة، هذا التصريف سيؤدي لهم نفعاً عاجلاً بشيء بسيط. ولكن لو نظروا إلى نتائج الأشياء سيحققوا ضرراً أكثر، وضرر أخلد، وضرر أخلد، يبقى كانت منطق النفعية يخلي الناس يقول لك لا ده يديني نفع الآن إنما يديني ضرر أكثر منه وأخلد وأطول بعدين. كان يجب في مقاييس النفعية أنه يرتد عن هذا، بمجرد الذنب ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون؟ وفي هذا في هذه الآية ابدال الحق صورة أخرى وهو أن الذين يسمعون ذلك شر من الكفار. ليه؟ أنا أقول لك لأن الكفار لما كانوا بيتكلموا عن الآخر يقول لك إن ظنوا إلا ظنا. لكن هنا ما فيش ظن خالص. ليه؟ لأن دي تعرضت لعملية نفعية. عملية نفعية تتعلق بنظامهم في حياتهم. وبتحقق لهم شيء من اليسر أو شيء من الغنى أو شيء من الإيه؟ من الرخاء.
موضوعات هذا المقطع (5)
- أسلوب القرآن في الربط بين المعاملات اليومية والإيمان باليوم الآخر · 0:00
- كفاية مجرد الظن في ردع الإنسان عن التطفيف · 0:31
- فساد المنطق النفعي وإيثار العاجل الفاني على الآجل الباقي · 1:17
- بلاغة اسم الإشارة «أولئك» في تمييز المطففين · 2:40
- بيان عظمة اليوم الآخر بمقارنته مع قصر الدنيا وزوالها · 3:12