أرشيف الشعراوي

الانتقال إلى الإيذاء النفسي للمؤمنين بالسخرية ومواساتهم باطلاع الله

سورة المطففين · الآيات 29–31 · تفسير سورة المطففين — الآيات 29–31 · 0:00 – 2:02

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

بعد ما نقل لنا السور دي والسوره المقابله و و الى اخره، واتضحت المساله عندنا، انتقل الى معنى هو في الواقع غير مادي لانه مش متعلق بالاكتئاب، المطففين والعمليه دي كانت متعلقه بالاكتئاب المادي. بعد ذلك تعرض الحق سبحانه وتعالى الى صوره من الصور الايذائيه التي كان يتعرض لها المؤمنون. انما التعرف كان نفسيا. مش ماديا يتحكمون في اقواتهم ويسيطرون عليهم بدليل قوله يكتالون اذا اكتالوا على الناس سيطرة وجبروت واحتكار و و و إلى آخره في مصداق سياسيهم قال لك لا ده حيعرض صوره معنى نفسي ثاني وهي معرض ايه؟ السخريه. الكفار كانوا بقوتهم وجاههم وسيطرتهم ومناعتهم وعزتهم أمام المؤمنين في ضعفهم وفي قلتهم وفي فقرهم وفي رثاثة حالهم وعدم القدرة على الدفاع عن أنفسهم كانوا الكفار في موقف المستعلي. المستعلي عادة يهزأ ممن دونه. فالحق يريد أن يعطينا صورة يقول لك حتى هذه حتى غمزة العين استهزاءً إحنا شايفينها وعارفينها لما تيجي تقول واحد معذب بسببك ومعذب فيك ومؤلم وبعد ذلك تقول له أنا عارف أن اللي بيعملوا فيك كذا ويعملوا فيك كذا ويعملوا فيك تعدد ما يحدث له منك دليل على أنك معتبر له وعاد له وبصير به فذلك لون من إدخال الطمأنينة على الناس فساعة ما يجي الكفار يضحكوا من من المؤمنين وبعد ذلك المؤمن يعرف ان الضحكه اللي ضحكها الكافر القوي من المؤمن الضعيف ده او غمزه بعينه او لمزه او اي حركه من حركات الاستهزاء والسخريه والتهكم ساعه المؤمن كده ما يعرف ان ربه شايف دي وذاكرها وعاددها يقوم هذا وحده يعزيه عما يكون بصدده. ليه؟ لان اللي هيقدر يجي شايفها وعاددها ومعتبرها واني عليها في الدنيا.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. الانتقال إلى الإيذاء النفسي للمؤمنين بالسخرية ومواساتهم باطلاع الله · 0:00
  2. الدلالة البلاغية لاقتران 'كانوا' بـ'يضحكون' في تصوير سخرية المجرمين · 2:03
  3. أسرار ظاهرة الضحك واختصاص الله بها والفرق بين الضحك والتضاحك · 4:58
  4. تفسير قوله تعالى 'وإذا مروا بهم يتغامزون' وتوجيه عودة الضمائر · 7:27
  5. تفسير قوله تعالى 'وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين' وتلذذهم بالسخرية · 10:31