أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى 'وإذا مروا بهم يتغامزون' وتوجيه عودة الضمائر

سورة المطففين · الآيات 29–31 · تفسير سورة المطففين — الآيات 29–31 · 7:27 – 10:30

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

واذا مروا بهم يتغامزون اطلق الضحك وجاء عند المرور واتى بالتغامز والتغامز عملية غمز العين. لماذا؟ لتشعر من معك ومن من قمتك انك تهدأ. ولا تحب ان يعرف ان يعرف ذلك من تهمله. والا لو كانت المسألة كانت تبقى حاجة ايه؟ حاجة واضحة. إذا فكأن سورة الضحك كانوا إذا جلسوا مجالسهم الخاصة ولو لم يمر بهم المؤمنين ويقعدوا يجيبوا الحكاية بتاعتهم ويضحكوا. عاملينها مادة سبعة. وساعة ما يرمزهم يعني يرمز له يقول له اللي احنا بنقول له اللي بنجيب كلمة فجاب صورة مشهدية وصورة غيبية الصورة الغيبية هي كانوا منهم يضحكون مواجهتهم ولا في غير مواجهتهم كأنهم بقوا مادة للضحك وبعد ذلك إذا مروا بهم يتغامزون هنا بقى المفسرين لما قالوا وإذا مروا بهم الضمير فيه مروا والضمير فيه بهم أين يعود؟ أولا الإسناد في الفعل الأول إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون ففاعلوا الضحك هم الذين اجرموا والمضحوك من هم الذين امنوا. واذا مروا مين اللي مر؟ عشان سياق الجمل يبقى المجرمين مروا بمين؟ بالمؤمنين. ويصح انه يكون المؤمنين هم اللي مريت. عندك سياق الاسلوب يدل على ان الذين ضحكوا هم الذين مروا هم الذين انقلبوا اذا انقلبوا الى ايه؟ اهليهم انقلبوا انقلبوا ايه؟ فريقين. او ان يكون الاسلوب قد بدا بالضمير لمن اجرم. وبعد ذلك جاء بالضمير للمستهزئ المستهزئ ثم رجع قال لك ومسألة أن الضمير يعود على شيء كده وبعد ذلك يعود على شيء كده شيء مألوف كثير في القرآن. يعني مثلاً واتقوا يوماً لا تجزي نفس عن نفس شيئاً. طيب نفس عن نفس أنا عندي كام نفس الآن؟ نفسين لا لا تجزي نفس هي النفس الجازية. عن نفس هي النفس المجزية عنها. يعني ما يجزيش الوالد عن أبيه أو الإيه الابن عن يبقى إذا في نفسين اتنين، نفس جازية ونفس مجزي عنها. مرة يجي الضمير للنفس الأولى ومرة يجي الضمير للنفس التانية، فيقول ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعة، ودي مرة فينا ولا لا تنفعها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل، ولذلك يجيب الأسلوب بما يناسب عودة الضمير، مرة يعيد الضمير على النفس الأولى لا تجزي نفس اللي هي الفاعل، ومرة يعيده على النفس التانية اللي هي إيه؟ مجرورة بإيه؟ عنه. إذا سواء كان هذا أو هذا فإن المجرمين ضاحكون مستهزئون برضه ذاهبون إلى أهلهم فرحين.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. الانتقال إلى الإيذاء النفسي للمؤمنين بالسخرية ومواساتهم باطلاع الله · 0:00
  2. الدلالة البلاغية لاقتران 'كانوا' بـ'يضحكون' في تصوير سخرية المجرمين · 2:03
  3. أسرار ظاهرة الضحك واختصاص الله بها والفرق بين الضحك والتضاحك · 4:58
  4. تفسير قوله تعالى 'وإذا مروا بهم يتغامزون' وتوجيه عودة الضمائر · 7:27
  5. تفسير قوله تعالى 'وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين' وتلذذهم بالسخرية · 10:31