أرشيف الشعراوي

توجيه الخطاب للإنسان واستثناء آدم عليه السلام

سورة الطارق · الآيات 5–7 · تفسير سورة الطارق — الآيات 5–7 · 2:27 – 3:13

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طيب فلينظر الإنسان وما المراد بالإنسان إذا؟ لازم يكون الخطاب موجه إلى الإنسان اللي خلق من ماء دافق. طب وسيدنا آدم اللي اتخلع من التين؟ أم قال لك الحق يريد أن يلفت الإنسان إلى اعتبار أصليات وجوده. ولا يلفته إلا إذا كان هناك غفلة. ولا تكون هناك غفلة إلا لأنه لم يشهد ذلك الأمر. ولكن آدم شهد التكوين بيد الله وشهد النفخ فيه بيد الله فآدم لا شك عنه في هذه المسألة. إنما الشك في في الناس الذين ينضجون بعد أن تكون الفترة اللي انتهت ما يقدرش يدرك إزاي خلق ده. سيدي الحق سبحانه وتعالى فأن ينظر الإنسان مما خلق، خلق من ماء دافق.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. مفهوم النظر والتفكر في قوله تعالى: فلينظر الإنسان مم خلق · 0:00
  2. تفسير خلق الإنسان من ماء دافق ودلالة الدفق · 0:57
  3. توجيه الخطاب للإنسان واستثناء آدم عليه السلام · 2:27
  4. دلالة انقسام الخلايا وتمايزها على قدرة الخالق وحكمته · 3:13
  5. القسمة العقلية في الخلق وطلاقة القدرة الإلهية فوق الأسباب · 5:24
  6. دلالة وصف الماء بالمهين وتميز الإنسان عن الحيوان بإرادة الله · 8:24
  7. أطوار الجنين ونفخ الروح والفرق بين النامية الحيوانية والإنسانية · 10:06
  8. حقيقة ماء المرأة ودوره في التكوين مقارنة بماء الرجل · 12:10