القسمة العقلية في الخلق وطلاقة القدرة الإلهية فوق الأسباب
سورة الطارق · الآيات 5–7 · تفسير سورة الطارق — الآيات 5–7 · 5:24 – 8:23
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هنا لما نيجي نتكلم عن مسألة الخلق علشان الحق سبحانه وتعالى ينزع من رؤوس الناس أن الخلق لابد له من تلك السببية اللي هو الماء الدافق واللي ياخد من بين الصلب والطرائف قال لك لا أنا بتكلم على الحياة الركيبة التي أوجدتها فيكم في جمهرتكم ولكن أنا حين أريد أن أخلق لا أريد لا ماء دافق ولا صلب ولا طرائف بدليل أنني خلقت الأبي الأصيل عن غير هذه الطريقة. وبعدين خلقت منه على هذه الطريقة. ولذلك تجد العجب في أن الحق سبحانه وتعالى أدار عملية الخلق للإنسان على القسمة العقلية النهائية. القسمة العقلية نهائية إن إحنا لما نشوف الجمهرة كل الناس بتكونوا من ذكر وأنثى. الشيء المردد بين شيئين لا ينتج عنه منطقياً إلا صور أربعة. إما أن يوجد بوجود الشيئين، الشيئين يوجدوا الذكر والأنثى. قسمة عقلية أو يوجد بلا وجود الزوجين. أو يوجد بواحد دون الآخر. واحد دون الآخر بيديني صوتين. لأنه يوجد بواحد اللي هو الذكر أو الأنثى. يبقى عندي أربع صور عقلية. يعني الشيء المتردد من شيئين يبقى له أربع صور. الصورة الأولى أن يوجد منهما مجتمعين. الصورة المقابلة من غيرهم. الصورة الثالثة من الأول، الصورة الرابعة من الثاني. يقول الحق سبحانه وتعالى حتى يعلمنا أن السبب ليس هو الموجب ولكن المسبب هو الموجب. فحين ينعدم الماء الدافق من بين الصلب والترائب الاثنين العنصرين يقدر يخلق وقد خلق اباكم ادم على هذه الصوره. حين يريد ان يوجد من واحد دون الاخر يوجد توجد حواء يوجد عيسى الله اذا المساله مش دايره على الاسباب. ليه؟ لان السبب منع فيهما السبب منع في واحد السبب منع في الاخر وقد يوجد السببان معا اللي هو الماء الدافق. وكل حاجه ويخرج من بين الصلب والضرائب ولكن الحق سبحانه وتعالى لا يوجد منه شيئا ولذلك تجد الحق في في قوله سبحانه لله ملك السماوات والارض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء اناث ويهب لمن يشاء الذكور او يزوجهم ذكرانا واناثا ويجعل من يشاء عقيما مع اكتمال السببين تكلم في الحكم عند اكتمال السببين إذا المسألة كون الله يخلق بسبب دي العملية الركيبة لكن ذلك لا يحدده مجال قدرته فإنه يخلق أيضا بلا سبب ويوجد السببين في أقوى ما يكون السببين ومع ذلك ما يتأتاش نتاج منه ويجعل من يشاء عقيما.
موضوعات هذا المقطع (8)
- مفهوم النظر والتفكر في قوله تعالى: فلينظر الإنسان مم خلق · 0:00
- تفسير خلق الإنسان من ماء دافق ودلالة الدفق · 0:57
- توجيه الخطاب للإنسان واستثناء آدم عليه السلام · 2:27
- دلالة انقسام الخلايا وتمايزها على قدرة الخالق وحكمته · 3:13
- القسمة العقلية في الخلق وطلاقة القدرة الإلهية فوق الأسباب · 5:24
- دلالة وصف الماء بالمهين وتميز الإنسان عن الحيوان بإرادة الله · 8:24
- أطوار الجنين ونفخ الروح والفرق بين النامية الحيوانية والإنسانية · 10:06
- حقيقة ماء المرأة ودوره في التكوين مقارنة بماء الرجل · 12:10