أرشيف الشعراوي

دلالة وصف الماء بالمهين وتميز الإنسان عن الحيوان بإرادة الله

سورة الطارق · الآيات 5–7 · تفسير سورة الطارق — الآيات 5–7 · 8:24 – 10:05

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إذا فقول الحق سبحانه وتعالى فلينظر الإنسان مما خلق خلق من ماء دافق. وبعد ذلك يصفه مرة أخرى من ماء مهين. معنى مهين يعني إيه؟ من ماء مهين. الماء اللي مين؟ لما تيجي تنظر إلى ذاتية الماء، إيش الماء ده؟ فيه إيه؟ ما فيش فيه لا قدرة ولا إرادة ولا أبدًا أي حاجة، إنما إرادة الحق أن يتكون منه ذلك الإنسان العالي. طيب، طيب ما هو الماء المهين ده لما ننزل إلى إلى إلى الجنس اللي تحت منا على طول الحيوان، طب ما هو الحيوان برضه بيوجد الماء. وبرضه دافق وبرضه من الصلب ومن ومن التراحف. إشمعنى يطلع حيوان لا فكرة له ويفضل في المنزلة الدنيا وهذا يخرج إنسان كده بكل هذه الخصائص المتميزة العالية. إذا المسالة مش ماء زائد ولا ولا ولا ولا ولا ولا الصلب ولا السرائد. المسالة إرادة المكون أن يكون ذلك ذلك الكائن. إذا فتكريم الحق للإنسان بما صوره هذه الصورة الجميلة وبعد ذلك بما أتاه من هذه الملكات الواعية الواسعة كان يجب أن يقول هل أصل تكوينك يشي بما تكون أنت عليه؟ لا، أصل تكويني لا يشي بهذه المشاعر. ما يدينيش هذا الخاطر. إذا إرادة الحق سبحانه وتعالى هي التي جعلت مني ذلك الإنسان. والا فشيء اخر يشترك معي في الماء الدافق برضه وصلب وشرائب و و و الى اخره ومع ذلك لا يصير انسانا بل يقف عند حيوان يقف ويظل في هذه الحيوانيه ولذلك بنسميه ما نقولش الحيوان له روح. ما نقول له الناميه حيوانيه بس.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. مفهوم النظر والتفكر في قوله تعالى: فلينظر الإنسان مم خلق · 0:00
  2. تفسير خلق الإنسان من ماء دافق ودلالة الدفق · 0:57
  3. توجيه الخطاب للإنسان واستثناء آدم عليه السلام · 2:27
  4. دلالة انقسام الخلايا وتمايزها على قدرة الخالق وحكمته · 3:13
  5. القسمة العقلية في الخلق وطلاقة القدرة الإلهية فوق الأسباب · 5:24
  6. دلالة وصف الماء بالمهين وتميز الإنسان عن الحيوان بإرادة الله · 8:24
  7. أطوار الجنين ونفخ الروح والفرق بين النامية الحيوانية والإنسانية · 10:06
  8. حقيقة ماء المرأة ودوره في التكوين مقارنة بماء الرجل · 12:10