أرشيف الشعراوي

دعوة التدبر في خلق السماء والجبال والأرض

سورة الغاشية · الآيات 8–26 · تفسير سورة الغاشية — الآيات 8–26 · 14:10 – 16:40

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وبعد ذلك تجد الحق سبحانه وتعالى إنك إن إن الإبل هياخد الوقت بتاعك وبعدين العربي في صحرائه او في بيدائه يلتفت يلاقي قدامه سماء وارض وجبال بس. يقوم يجيب له الكون بتاعه. الكون اللي هو عايش فيه. الابل كيف خلقت؟ الالس قاعد يبص في الجبعير بتاعه كده ويشوفه ومبسوط بيه ومش عارف ايه. زهد منه كده يجي يبص يلاقي السماء وبعدين يمين وشمال يلاقي الجوا الغبال وبعدين تحت يلاقي الارض فكانه اداله مقومات الحياه او العالم في هذه فكأني أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت؟ والى السماء كيف ربعت؟ والى الجبال كيف نصبت؟ والى الأرض كيف فتحت؟ كل ذلك مقومات ذلك العربي. لما ربنا بينقله إلى مشهدية كان يجب أن يتدبر ويتفكر اللي ذلل له هذا مع أنه لم يذلل له ثعبان. بعد ما يشوف حتة ثعبان قد كده ويجري يسيب الجمل ويسيب الدنيا كلها. يا شيخ شوف إشمعنى القائل اللي قال قد الثعبان مليون مرة؟ بتذلله كده وتركبه وبتاع، اه لأن الله ذلل ذلك ولم يذلل ذلك. إذاً صوت الله لبعض الحيوانات أو الحشرات، دي المستأنسة المتوحشة عشان نلتفت ونتنبه إلى هذه، أن الله لو لم يذلل لنا الأقوى ما استطعنا أن نذللها. ولذلك إيه؟ وذللها، ذللها، يعني هو اللي ذللها. فإذا وبعد ذلك ننظر نجد البدوي حياته على إيه؟ يقعد راكب الإيم الجبل علشان يقعد يتطلب مرعى، مبنى اتكلى ولا حاجه، المرعى ده علشان نزل ميه من السماء، يبقى هو علاقته ايضا بالسماء ينتظر منها السحاب علشان يدي له شويه ايه؟ يدي له شويه مطر. الجبال كالكل تأويب ويقعد يعني اذا جه كيلو ولا حاجه يقعد يلوذ بالجبال، الارض علشان يبقى المرعى، اذا ايضا كلها بيئات العربيه، فكان القران حينما عرض هذا الاسلوب نقل الانسان من معنى غيبي هو ما ينتصر الشقي من عذاب الله في الاخره. وما ينتظر التقي من نعيم الله في الاخرة، وبعد ذلك قال العاقل من يتنبه إلى أن تكون حركة حياته مجدية، حركة حياته مفيدة، وفي الكون آثار تدل على أن ذلك الكون لم يخلق عبثا ولم يخلق بدعة وخلقه يتطلب حكمة وقدرة وإرادة. فعجلوا أن تتنبهوا بهذه الأشياء، أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت؟ وإلى السماء كيف رفعت؟ وإلى الجبال كيف نصبت؟ وإلى الأرض كيف فتحت؟

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. تفسير قوله تعالى: {وجوه يومئذ ناعمة لسعيها راضية} · 0:00
  2. تفسير قوله تعالى: {في جنة عالية لا تسمع فيها لاغية} · 1:53
  3. مظاهر النعيم الحسي في الجنة ومناسبتها لبيئة المخاطب · 5:27
  4. دلائل القدرة الإلهية في إعجاز خلق الإبل · 8:54
  5. دعوة التدبر في خلق السماء والجبال والأرض · 14:10
  6. حدود وظيفة الرسول في التذكير وحتمية الجزاء الإلهي · 16:41
  7. مراجعة مقاصد سورة الغاشية ودلالة الحصر في آيتي الإياب والحساب · 18:33