أرشيف الشعراوي

مناقشة وتفنيد دعوى محاولة النبي التردي من الجبل بعد فتور الوحي

سورة العلق · الآيات 15–19 · تفسير سورة العلق — الآيات 15–19 · 13:34 – 17:57

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

بعد ذلك تكون الوحي يفطر عنه. وطبعا اختلفت في مدته. لما يفطر الوحي بعد ما ذاك الحلاوه ديت. يكون الموقف ايه؟ قلق وخوف. اه. قلق وخوف على انه فعل ان كان لسبب على انه فعل ما يوجب انقطاع الوحي. ادي وحده. طب وان كان بغير سبب؟ الصوره الاولانيه اللي هو خاف ليكون السبب انقطاع الوحي. ان بالسبب اللي هو ايه؟ اللي هو قاله ده يبقى معناه ان فهم الواحة حقيقة بس دين السبب اللي منع يبقى ياسف على نفسه على ان حدث منه ايه؟ ما اوجب انقطاع الوعي فان لم يكن السبب ملحوظا في نفسه يمكن كلمة قالها كده ولا يعرف انه يؤاخذ عليها مثلا يبقى اللي يجي في الذهن ايه؟ الله ممكن كلام ورقة ده مش صح ممكن كلام ورقة ده مش صح والهواجس اللي كانت يعني بت اللي انا خايف منها دي تبقى لها حقيقه، اذا فالنبي بين عاملين، ان كان متذكرا للسبب تبقى الحزن على انه صنع ما يستوجب قطع هذه الحلاوه عنه. وان لم يكن متذكر السبب ولم يكن في باله يبقى يدير الخاطر الاول ان دي لعل دي اشياء من المخيمات التي خيلت لي ولما خيلت لي بقى وهفضل كده وابقى زي زي ما بيقولوا يعني اه البشريه لانه لا تزال محمد البشر فيبقى ايه موقفه بالنسبه ل وخصوصا ان هو لسه لم يكلف لا بدعوه ولا مفيش حاجه انما المساله المساله بالنسبه للكون الاخرين هيقولوا ده حصل له استهوته الشياطين يبقى عنده سببين اثنين فاما ان يكون على بكر من السبب الذي من اجله انقطع الوحي ويبقى حزنان اللي حصل منه ما يوجب هذا مفهوم وان لم يكن على بكر من ذلك السبب يبقى يخاف انه يكون الكلام ده من الخواطر او او القوى التي تعرضه للإنسان لما يجي مثلا على على على الجبل هم يقولوا التردي وبعدين يدخلوها بقى وكيف يريد ان ينتحر ويدخلوها يعني دخول يعني المسأله لا انتحار ولا اي حاجه بص استغلوا عليها بمجيء جبريل ثلاث مرات ايش يعني استغلوا عليها؟ لمن كان يأتي يهم بنفسه فيأتيه جبريل ويقول يا اخي محمد انا جبريل انا جبريل نبي حق ايوه نعم وبعدين يعني يهديه يبقى عارف ان ان الفتره دي إن الفترة دي ليست ليست قللا ولا دفوة وإنها ليست منعا للرسالة ليست من هم أنا بقول على اللي بيقولوا إن هو كان عايز يتردى مش مش كان عايز يتردى الإنسان إذا كان مشغول وهو على جبل وإلى آخره لا يفكر في وضع قدمه أين يضعها ما يفكرش هو يتسلى هو في وضع المتسلى المتسلى وبعد ذلك كونه يمشي على حكة الجبل وخاف لا يقع أو ما يقعش أو يتردى أو ما يترداش دي مسألة ما نقولش إن هو عايز يعني عايز يعني عايز ينتحر لان المطمئنات موجوده موجوده له وانا ما حملش الموقف علشان اشرح الحاله النفسيه اللي عند اللي عند الرسول عليه الصلاه والسلام ما دام ان الله سبحانه وتعالى طمأن بقى يعني هل من المعقول كده ان ربنا يستفتح صفحه كده مع رسول وبعد ذلك لسه ما خلصت الصفحه الاولى ويروح عشان يعني بالمنطق كده مش المنطق المنطق انها تبقى مساله عمليه طبيعيه وان دي حاله نفسيه والحالات النفسيه دي العقل ما بيحكمش التصرف فيها العقل ما يحكمش تصرفي و و وفيه من الاشياء بتبقى فوق ميزان الحكمه فوق ميزان الحكمه وتلتفت تلاقي التصرفات مش طبيعيه فاذا صلى الله عليه وسلم كان موقفه ايه موقف غير طبيعي. انا انا انا بقول انه هؤلاء المفسرين ما عندهمش دليل على هذه القضيه. ايش ايه؟ يعني ما حد قال لهم انه كانت بيتردى او كي يعني هم استنبطوها كانهم استنباط او شيء. لا ده هم واخدينها برضه من حديث. بس حديث فيه واحد اسمه الجعفي. قالوا انه نعم نعم.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. تفسير قوله تعالى: كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية · 0:00
  2. قصة عبد الله بن مسعود مع أبي جهل وقراءة سورة الرحمن · 2:49
  3. تفسير قوله تعالى: كلا لا تطعه واسجد واقترب · 5:39
  4. مفهوم الوحي وأنواعه والمشقة الجسدية المصاحبة لنزوله · 7:24
  5. حكمة فتور الوحي وتوليد الشوق في نفس النبي · 11:23
  6. مناقشة وتفنيد دعوى محاولة النبي التردي من الجبل بعد فتور الوحي · 13:34