أرشيف الشعراوي

دلالة تنزل الملائكة والروح وبيان أصناف الملائكة

سورة القدر · الآيات 4–5 · تفسير سورة القدر — الآيات 4–5 · 0:00 – 2:29

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قال وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر أعطانا حكم عام لليلة القدر تنزل الملائكة والروح فيها هنا ساعتها يأتي العطف يقول لك العطف دائما يقتضي المغايرة ومعنى اقتضاء العطف المغايرة إن لازم الثاني يكون غير الأول غير الأول أم قال لك وقد يكون خاصا من الأول يغفر لي او عاما من يغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات. وقد يكون لان الثاني مغاير بالخصوصيه عن الاول. مغاير بالخصوصيه عن الايه؟ عن الاول. بمعنى ان تكون له خصوصيه دائمه. فالملائكه معروفون والذين يتنزلون هم المدبرات. مدبرات امر يعني الموكلين بمصالح بمصالح لان احنا كنا يمكن قلنا ان الملائكه انواع. فيه نوع من الملائكه اسمه العالين. العالمين دي اللي مش مشغولين بشيء من الخلق، ما لهمش عمل إلا الحق فقط. ولذلك لما الحق سبحانه وتعالى حب يقول لإبليه ما منعك أن تسجد؟ ها؟ قال استكبرت استكبرت أم كنت من العالمين؟ استكبرت أم كنت من العالمين يعني من العالمين الذين لم يشملهم أمر السجود، فكأن العالمين دول الملائكة ما لهمش عمل أبداً فيما يتعلق بالخلق، عملهم كله موصول بالحق، فأمر السجود لم يشمل مثل هؤلاء. فقال له أنت استكبرت على الأمر أم كنت من الإيه؟ من العالينة أي الذين لم يشملهم الإيه؟ الأمر. لما قلت تنزل الملائكة، فبعض العلماء قال الملائكة على إطلاقها، تبقى الملائكة كل ملائكة. أم قال لك ده تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر يدل على أنهم نازلين لإيه؟ لأمور. وما دام نازلين لأمور يبقوا دول المدبرات أمر، يعني اللي متعلقين بالخلق. طب والروح فيها؟ تنزل الملائكة والروح فيها. أم قال لك الروح دولي نوع من الملائكة هم بالنسبة للملائكة كالحفظة بالنسبة إلينا. يعني كأنه نوع متميز عن من الملائكة، أو الروح المراد به جبريل نزل به الروح الأمين. أم قال لك يحتمل وإيه؟ ويحتمل.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. دلالة تنزل الملائكة والروح وبيان أصناف الملائكة · 0:00
  2. دلالة «من كل أمر» وتدبير مقادير الكون في ليلة القدر · 2:30
  3. حقيقة السلام وحكمة الله في تقدير المصائب والابتلاءات · 3:55
  4. تفسير «سلام هي» بتسليم الملائكة على أهل الإيمان · 9:05