حقيقة السلام وحكمة الله في تقدير المصائب والابتلاءات
سورة القدر · الآيات 4–5 · تفسير سورة القدر — الآيات 4–5 · 3:55 – 9:05
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
تقول لي لو انت فاهم ان تقديرات الحق وان كانت على غير مرادات البشر اللي البشر بيعتبروه مصيبه هو اجراء الحق له هو عامله مصيبه؟ اشدها ايه؟ الحروب مثلا والويلات اللي بتحصل يقول لك نعم ولولا دفع الله الناس بعضهم بعضا لفسدت، يبقى اذا هذا من ضمن سلام الارض. ال ال شوكي بيقول ايه؟ الحرب في ايه؟ في حق لديك شريعة ومن السموم النافعات دواء، ما كانش ربنا يدفع الناس بعضهم ببعض، لا يتهدأ السلام إلا إذا دفع الله الناس بعضهم ببعض، ولا يحفظ توازن السلام إلا وجود قوتين عدوة نحر، لو قوة واحدة منفردة يصحح السبيل، إنما خايفة من قوة ثانية اهو ده التوازن، أهو يدفع دي بدي، وأيضاً فالمصائب والأحداث التي يقدرها الناس أنها أحداث، لماذا يدخلها عن نظام السلام؟ ما هو السلام أولاً؟ سلام ايه؟ ما معنى السلام؟ مش السلام هو الامن والاطمئنان والاستقرار والهدوء؟ السلام ده يكون مع الانسان بالنسبه لربه في عقيدته، يعني سلام مع الله في عقيدته. سلام مع نفسه وملكاتها، سلام مع المجتمع الذي يعيش فيه. فاذا قدر الله سبحانه وتعالى لي الامر لماذا لا اقول ان ذلك سلام لنفسي؟ نعم، يصح انه تطهير مثلا، يصح انه ونعني بالمرض عن شر اشد. يصاب في مات. صار مثلا في اولاد، صار في اي شيء، لماذا تقول انها منافية للايه؟ منافية للسلام، ليه؟ قال لك لان الانسان قد يعدل دينه بالنسبة لحدث يلقاه في واحد اخر. دينه انعدل. فان لم يكن في واحد يبقى في ايه؟ يبقى في نفسه، يبقى اذا لا تنظر الى الاحداث خيرها وشانها بالنسبة لك وبالنسبة لما تستطيبه نفسك. فيجي مثلا للقد كيف يكون في الجد سلام؟ ايوه نعم ليه ما يكونش في الجد سلام حين يطغى الناس ويعلمون انهم يرزقون هكذا بما أودع في الطبيعة من كون ومطر و و إلى آخره، كما قال أحد الزعماء في بعض الدول الآن بنينا السبت وسن تكون أرضكم أمطرت السماء أم لم تمطر. مثلاً يبقى حين يسعى للإنسان ويجي مثلاً طوفان مي الناس مرة يموتوا جدب من غير مية ومرة يموتوا لازم أفهم إن الكون ده مش على نظامي فلازم الحق سبحانه وتعالى يلوي الناس إليه بهذه الأحداث أفراد وأمم، فأنت لا تفسرها بأنها غير سلام، لأنك أنت بترى أن السلام هو اللي تستطيبه نفسك، نقول له لا ليس كل ما تستطيبه نفسك سلام، ولكن اللي يعدل النفس البشرية عن طغيانها وعن تمردها وعن غرورها بما تعلم، هذا هو عين ميزان الإيه؟ ميزان ميزان السلام، ولذلك الإنسان لازم يفسر الأحداث حين لا يكون له يد فيها بل مجريها الحق عليه سبحانه وتعالى يفسرها بالنسبة لحكمة الحق، لا بما تستطيبه إيه؟ لا بما تستطيبه نفسك. فإن كنت مثلا أشرفت على نفسي في ذنب وجاءني مرض فكفر الله عني، لماذا لا يكون ذلك إيه؟ لماذا لا يكون ذلك سلام؟ إذا فالأمور يجب أن تقاس لا بالنسبة لما تستطيبه نفسي أنا ولكن بإسنادها إلى حكمة الحق وأنه لا يريد مني إلا التوازن ولذلك جاء الحق في سورة آل عمران ونقول قل اللهم إيه؟ مالك الملك هه تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء، إيتاء الملك خير في أعرافنا ونزعه شر في أعرافنا. مش كده؟ وتعز من تشاء، الإعزاز خير في أعرافنا، وتذل من تشاء والإذلال شر في أعرافنا. هذه أعرافنا نحن، ولكن عند الحق لا. قال إيه؟ بيدك الخير. آه بيدك الخير بالأربع صور. إيتاء الملك خير. نزعه خير. الإعزاز خير. الإذلال خير. يبقى إذا إذا كل ما يجري به القدر استصابته نفسك أو لم تستصبه فإنما هو من مقدرات إيه؟ من مقدرات خير الله سبحانه وتعالى والحديث القدسي بين لنا هذا بوضوح بيقول الحديث القدسي بيقول وعزتي وجلالي لا اخرج عبدي من الدنيا وقد اردت به الخير حتى اوفيه ما عمله من السيئات شو السلام اللي حييجي له من مرض في جسمه خساره في ماله فقد في ولده فاذا بقيت عليه سيئه ثقلت عليه سكرات المجد حتى ياتيني كيوم ولدته امه اه يبقى هذا هو الخير ولا مش الخير؟ وعزتي وجلالي لا اخرج عبدي من الدنيا وقد اردت به الشر حتى اوفيه ما عمله من الحسنات من صحه في جسمه وبركه في ماله وبركه في ولده فاذا بقيت له عندي حسنه خففت عليه سكرات الموت حتى ياتيني وليست له حسنه يبقى ما يضيعش يبقى اذا كل ما يجري به الله به القدر مما ياتي به الملائكه وتتنزل به من كل امر سواء كان خير في نظرنا او شر فهو كل امره ايه؟
موضوعات هذا المقطع (4)
- دلالة تنزل الملائكة والروح وبيان أصناف الملائكة · 0:00
- دلالة «من كل أمر» وتدبير مقادير الكون في ليلة القدر · 2:30
- حقيقة السلام وحكمة الله في تقدير المصائب والابتلاءات · 3:55
- تفسير «سلام هي» بتسليم الملائكة على أهل الإيمان · 9:05