أرشيف الشعراوي

دلالة «من كل أمر» وتدبير مقادير الكون في ليلة القدر

سورة القدر · الآيات 4–5 · تفسير سورة القدر — الآيات 4–5 · 2:30 – 3:55

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

تنزل الملائكة والروح فيها تنزلا بإذن ربهم من كل أمر. هنا جاء بالسور الكلي. والسور الكلي يدل على الاستغراق من كل امر كانهم ينزلوا بكل بكل امر الامور اللي هي ايه؟ الامور اللي بها نظام الكون نظام الكون نظام الكون ده احنا عارفين ان الكون عايز امور تتعلق برزقه من الامطار مش كده اللي ينشا منها الايه؟ الخصب وبعد ذلك امور تتعلق بالحروب والويلات والنكبات بالموت مثلا هذا عزرائيل وامو تتعلق ببقيه الاعمال مثلا هذا اسرائيل اذا فكل ملك ملوك مهمه بالنسبه لايه؟ لاهل البعث يقول لك لكن القول الحق سبحانه وتعالى تنزل الملائكه والروح فيها باذن ربهم من كل امر يفهم على هذا الوضع اذا برضه يقدر فيها اقضيه الموت اللي يموتوا السند المصائب مثلا والويلات اللي تحصل لقوت تيجي السند موانئ تحصل السند خصب ورخاء تحصل السند كذا تحصل السند اه لكن من هذه الاشياء ما هو خير ومنها ما هو شر، والحق سيقول فيها بعد ذلك سلام هي حتى نطلع الفجر. سلام هي حتى نطلع الفجر.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. دلالة تنزل الملائكة والروح وبيان أصناف الملائكة · 0:00
  2. دلالة «من كل أمر» وتدبير مقادير الكون في ليلة القدر · 2:30
  3. حقيقة السلام وحكمة الله في تقدير المصائب والابتلاءات · 3:55
  4. تفسير «سلام هي» بتسليم الملائكة على أهل الإيمان · 9:05