أرشيف الشعراوي

قصد الحاسد والتحصين من العين بقول: ما شاء الله لا قوة إلا بالله

سورة الفلق · الآية 5 · تفسير سورة الفلق — الآية 5 · 2:07 – 3:18

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

اذا لابد في الحاسد من قصد الحسد. ولذلك طلب منا جميعا اننا حين نرى نعمة على نفسنا او على غيرنا ان نقول بسم الله ما شاء الله لا قوة الا بالله. اذا قيلت هذه عند كل نعمة لا يضر صاحبها لا حاقد ولا محسود. فالانسان الذي يرى نعمة على الغير وبعدين يمر يتمنى في امنية نفسه انها تزول يبقى كارهها ولا مش كارهها. يبقى اذا مش هيمنع نفسه من استعمال السلاح بضده وهو ما شاء الله لا قوة الا بالله. لكن لو قال لك قنوله ان هو اذا اتجه للشيء يريد يضره وبعد ذلك عرف ذلك في نفسه لانه يقول له دي هتقع منه مرة واحدة. لكن اذا عرف نفسه وهم بيعرفوا يعرفوا نفسهم. اذا عرف نفسه وكل وكان فقيا وكان مؤمنا يقول بمجرد ما يشوف نعمة عند الغير يقول ما شاء الله لا قوة الا بالله. ما دام قال ما شاء الله لا قوة إلا بالله زال من نفسه التمني.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. مفهوم الحسد وتشبيهه بالقوة المادية ودور الإيمان في كفه · 0:00
  2. إرادية الحسد ومسؤولية التكليف وعلاقته بالاعتراض على قدر الله · 1:22
  3. قصد الحاسد والتحصين من العين بقول: ما شاء الله لا قوة إلا بالله · 2:07
  4. اجتماع الطاقة والإرادة في الحسد وحكمة الابتلاء به · 3:19
  5. إثبات الأثر الخفي للحسد والسحر وعلة الاستعاذة بالله منهما · 4:28
  6. دعاء الختام والتماس الحفظ بالإخلاص والمعوذتين · 6:07