اجتماع الطاقة والإرادة في الحسد وحكمة الابتلاء به
سورة الفلق · الآية 5 · تفسير سورة الفلق — الآية 5 · 3:19 – 4:28
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إذا ففي عنصرين اثنين، قوة طبيعية في الحاسد وشيء إرادي وهو أن يتمنى أن يضر. زي اللي عنده المسدس كمان، شيء مادي مسدس وبعد ذلك رغبة منه في استعماله. لكن قد يبقى عنده المسدس ولا تكونش عنده الرغبة في في استعماله. فيبقى الحاسد هو الحسد هو التمني وبعد ذلك ما دام يتمنى جوال النعمة. طب إذا كان دي تمني زوال النعمة دي وفي إيدك إنك أنت تفقد النعمة دي، شيء متمنيه وفي إيدك إنك تخلص منه، تستعمله ولا لا تستعمله؟ يبقى إذا هيجي الحسد من عنصرين اثنين، العنصر الأول هو أن توجد عنده الطاقة، الصورة الثانية أن توجد عنده الإرادة. تقول ليه ربنا عمل كده؟ أقول لك وليه ربنا بيعطي بعض الناس قوة مادية يستطيعون أن يضروا بها. تلك هي الفتنة وذلك هو الابتلاء. وما دام الحق قد علمنا أن نستعيذ منه بهذه الأشياء يبقى لابد أن يكون لهذه الأشياء شر ولابد أن يكون له ضرر، فهمناه أو لم إيه؟ أو لم نفهمه.
موضوعات هذا المقطع (6)
- مفهوم الحسد وتشبيهه بالقوة المادية ودور الإيمان في كفه · 0:00
- إرادية الحسد ومسؤولية التكليف وعلاقته بالاعتراض على قدر الله · 1:22
- قصد الحاسد والتحصين من العين بقول: ما شاء الله لا قوة إلا بالله · 2:07
- اجتماع الطاقة والإرادة في الحسد وحكمة الابتلاء به · 3:19
- إثبات الأثر الخفي للحسد والسحر وعلة الاستعاذة بالله منهما · 4:28
- دعاء الختام والتماس الحفظ بالإخلاص والمعوذتين · 6:07