الفرق بين ترتيب النزول والترتيب النهائي لآيات وسور القرآن الكريم
سورة آل عمران · الآية 1 · تفسير سورة آل عمران — الآية 1 · 0:01 – 2:04
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
حين يختم الله الحق سبحانه وتعالى سورة البقرة وهي الزهراء الأولى لتأتي بعدها الزهراء الثانية وهي سورة آل عمران نجد أن هذا ترتيب قرآني الآن لكن ليس على ترتيب النزول الذي حدث فللقرآن ترتيبان ترتيب النزول نزلت الآيات لتعالج حدثا وقع للأمة المسلمة في صراعها مع الكافرين بربهم وفي تربيته لنفوسهم، فكانت كل آية تأتي لعلاج حادثة والأحداث في الوجود إنما تأتي على أيدي البشر فليس من المعقول أن ينزل القرآن بهذا الترتيب ليواجه غير احداث نشأت في الكون. إذا فلا بد أن توجد الأحداث ويأتي بعدها النص القرآني ليعالج هذه الأحداث. ولكن إذا ما اكتمل الإيمان كما قال الله أكملت لكم دينكم أتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا أخذنا القرآن كلا بترتيب آخر يرتب القضايا ترتيبا كليا لأنه عالجها جزئيا. فحين نقول هذه السورة نزلت بعد كذا أو فيها آية كذا نزلت بعد كذا ونجد غير النسق النزولي نعلم أن لله سبحانه وتعالى في كتابه ترتيبين الترتيب الأول حسب النزول الترتيب النهائي الذي وجد عليه القرآن وتمت به كلمة الله في خدمة الهداية الإيمانية
موضوعات هذا المقطع (7)
- الفرق بين ترتيب النزول والترتيب النهائي لآيات وسور القرآن الكريم · 0:01
- مناسبة تعقيب سورة البقرة بآل عمران وقضية الخلق · 2:06
- الحروف المقطعة والفرق بين اسم الحرف ومسماه كدليل على صدق النبوة · 3:41
- الحكمة البلاغية من فواتح السور وأثرها في تهيئة ذهن السامع · 7:05
- موقف فصحاء العرب المعارضين من فواتح السور والحروف المقطعة · 9:09
- حكمة تكرار فواتح السور وانتفاع الإنسان بالأسرار الإلهية · 10:07
- دلالة تسمية سورة آل عمران وموقف الإسلام من أهل الكتاب ورسالة عيسى · 12:10