مناسبة تعقيب سورة البقرة بآل عمران وقضية الخلق
سورة آل عمران · الآية 1 · تفسير سورة آل عمران — الآية 1 · 2:06 – 3:37
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هذه السورة التي نحن بصددها، كان من السياقي ان تاتي بعد سورة البقرة، لأن سورة البقرة جاءت لتخدمنا في قضية الوجود الأول، فتكلمت عن خلق آدم، وتكلمت عن خلافته في الأرض، وتكلمت عن تعليمه الأسماء، ثم تكلمت عن بعض مواكب الرسل، لذلك الانسان الذي استخلف في الارض، وتعرضت لقضايا تعلقت باحداث هذه الاحداث ارتبطت بازمنه مخصوصه، فكان القران قد جاء بها ثم جاء مترتبا على الصوره النهائيه. ناسب ان تاتي بعدها سوره ال عمران. لانها تكلمت عن نوع جديد من الخلق. لم ياتي على نمط الخلق الاول. وإن جاء من الخلق الأول، لأنها جاءت لتكلمنا عن خلق عيسى، وخلق عيسى جاء بغير الناموس الذي خلق به آدم، فكما أن آدم خلق بلا أب وأم، كان المنطق أن يأتي بخلق آخر وجد من أم دون أب، فيما لازم يأتي هذا،
موضوعات هذا المقطع (7)
- الفرق بين ترتيب النزول والترتيب النهائي لآيات وسور القرآن الكريم · 0:01
- مناسبة تعقيب سورة البقرة بآل عمران وقضية الخلق · 2:06
- الحروف المقطعة والفرق بين اسم الحرف ومسماه كدليل على صدق النبوة · 3:41
- الحكمة البلاغية من فواتح السور وأثرها في تهيئة ذهن السامع · 7:05
- موقف فصحاء العرب المعارضين من فواتح السور والحروف المقطعة · 9:09
- حكمة تكرار فواتح السور وانتفاع الإنسان بالأسرار الإلهية · 10:07
- دلالة تسمية سورة آل عمران وموقف الإسلام من أهل الكتاب ورسالة عيسى · 12:10