مراتب النعيم في الآخرة وفضل رضوان الله ورؤيته
سورة آل عمران · الآية 15 · تفسير سورة آل عمران — الآية 15 · 10:10 – 11:58
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وبعد ذلك يقول الحق سبحانه وتعالى انكم لن تتمتعوا في الاخره لضروره الحاجه للمتعه. بحيث اذا ما جاءت النعم عليكم تحبون فقط ان تره المنعم. لأن ما دام انا اللي اشتهيه يجيني، هابني ما اشتهيت لا ازواج مطهره، ها؟ ولا اشتهيت ثمار، هأموت في الجنه؟ ولا هافضل برضو؟ اذا الحياه دي مش استبقائيه، دي حياه كده يعني على على وفق ما كان يصنع. انما اللي ما يشتهيهاش واللي يعوزها واللي يشغله كده ربه واللي يشغله الرؤيه ولذلك في قلنا ان في من الجنان جنه اسمها عليين. عليين دي ليس فيها شيء مما تسمعه عن الجنه. ليس فيها الا ان تلقى الله. وما دام النعم والرزق ده مش علشان قوام حياتي يعني ان ما اشتهيتش حاجه هفضل برضه عايش. يبقى ايه اللي تعوز بقى؟ قال لك رضوان من الله اكبر. اكبر منها بقى بقى ما نبأنا الله به من الجنات في الجنات خير مما مما قال سابقا، وبعدين قالوا في أحسن من كده، رضوان من الله إيه؟ رضوان من الله أكبر. طيب، والرضوان من الله يعني تضمن إنه مش هيغضب عليك أبدا. شوف الحلاوة بقى، طب وإذا كان بعد ذلك وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة. تبقى إيه دي رفرة؟ إذا في مراتب ارتقائية ولا لأ؟ مراتب إيه؟ ارتقائية. ورضوان من الله إيه؟ أكبر.
موضوعات هذا المقطع (8)
- الفرق البلاغي بين الإخبار والإنباء في القرآن الكريم · 0:00
- تفسير قوله تعالى: للذين اتقوا عند ربهم جنات تجري من تحتها الأنهار · 1:03
- تفسير قوله تعالى: وأزواج مطهرة ونعيم نساء الجنة · 2:38
- الحكمة من ذكر الجنات والأزواج دون سائر شهوات الدنيا والفرق بين الرزق المباشر والوسائل · 4:10
- بلاغة أسلوب الاستفهام والتشويق في قوله تعالى: قل أأنبئكم · 7:51
- مفهوم التقوى وحقيقة الزهد في الدنيا · 8:47
- مراتب النعيم في الآخرة وفضل رضوان الله ورؤيته · 10:10
- تفسير قوله تعالى: والله بصير بالعباد ومنازل العبادة بين طلب النعيم ورجاء المنعم · 12:00