أرشيف الشعراوي

دلالة تكرار نفي الشريك وبيان معاني «العزيز الحكيم»

سورة آل عمران · الآية 18 · تفسير سورة آل عمران — الآية 18 · 10:38 – 14:55

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وأولو العلم قائما بالقسط. وبعدين قال لا إله إلا هو العزيز الحكيم، انظروا للآية فإنها استهلت استهلها الله بقوله: شهد الله أنه لا إله إلا هو، والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط، وبعدين قال إيه؟ لا ثاني ثاني ان لا اله الا هو فكان المساله قالت اذا ثبتت شهاده الذات للذات وشهاده المشهد من الملائكه وشهاده الاستدلال من العلماء يبقى استقرت القاعده استقرارا نهائيا فخذوها مسلمه لا اله الا الله خذوها مسلمه يبقى استهل بقى قالها الاول وقالها ايه؟ لا اله الا هو وما دام لا اله الا هو فليكن اعتمادك عليه وحده، واعلم انك ان اعتمدت عليه وحده اله، فاعلم انه عزيز لا يغلب على امره، محدش هيستطيع ان يدخل مع الله في نضال، انما يدخل خلق الله مع خلق الله، اما حد يدخل مع الله في نضال لا، هو عزيز لا يغلب، فاذا امنت به وحده كلمه وحده يعني ال ال تقلل السند اللي انت سند اليه تقول أنا مثلا لاجئ إلى فلان وحده، طب ولما تكون لاجئ لـ 20 تبقى الأقوى ولا مش الأقوى؟ إنهيلي تبقى الأقوى، آه، فقام قال لك لا ما تفتكرش إن دي زي دي، أهي كلمة وحده دههي هتكفيك عن الكل، اعمل لوجه واحد يكفيك كل الأوجه، واعلم أنه لا يوجد من يغلبه على أمره، اللي تقول وحده فرداني كده، ويقول له ده عظمته في إنه فرداني. العظمة. نعم. العزيز، ومش معنى العزيز لا يغلب على أمره، بيعمل المسائل كده، لا برضه. عن منطق الحكمة في وضع الأشياء مواضيعها بحيث إذا ما عرفت حكمة كل ما يجريه الله سبحانه وتعالى على خلقه تقول يا سلام ما كانش أحسن من كده يحصل. ما كانش أحسن من كده يحصل، ما كانش أحسن من كده يحصل لأن الحكمة معناها وضع الشيء في موضعه وما دام وضعت الشيء في موضعه ما يبقاش قلق. وما دام ما يبقاش قلق يبقى مستقر. وما دام يبقى مستقر مش متلون تزداد الثقة فيه ودي ماخوذة من الحكمة اللي هي بتتوضع في في فم الفرس اللي احنا نسميها اللجام. اللجام ده مكون من جلدة كده وبتاع تدخل على اللسان كده تحط الحكم إذا مال كده تروح شداه، مال كده تروح شداه يعني بتخليه إيه؟ مش أدي معنى الحكمة يعني كأن فيه إيه؟ شيء يحكمه فلا ينحرف يمينا ولا إيه؟ ولا يسارا. وما دام الله قد شهد انه لا اله الا هو وشهدت الملائكه وشهد الى اولو العلم وانتهت القضيه بعد هذه الشهادات الى انه لا اله الا الله وانه عزيز حكيم فكل منهج منه يجب ان يسلم اليه وان ينقاد له ولذلك قال ان الدين عند الله الاسلام. شهد الله انه لا اله الا هو والملائكه وأولو العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم وانتهينا من خواطرنا نحو هذه الآية الشريفة وقبل أن نأتي بالآية التي جاءت بعدها وهي قول الحق سبحانه أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إن الدين عند الله الإسلام يجب أن نثير بعض المسائل التي تعلقت بخواطرنا في الآية الأولى.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. دلالة شهادة الله لنفسه بالوحدانية ويقين النبي بعصمة ربه · 0:00
  2. شهادة الملائكة وأولي العلم بوحدانية الله ودلائلها الكونية · 3:39
  3. معنى «قائما بالقسط» وحكمة توزيع المواهب وحاجات الخلق · 5:19
  4. دلالة تكرار نفي الشريك وبيان معاني «العزيز الحكيم» · 10:38
  5. تجليات قيام الله بالقسط في قوانين الخلق وأحكام التكليف · 14:57