عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم من القتل واستحالة اغتياله
سورة آل عمران · الآية 21 · تفسير سورة آل عمران — الآية 21 · 5:21 – 7:50
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
احنا قلنا ان هذه المساله الرسول صلى الله عليه وسلم صنعت معه اشياء يراد بها اغتياله. مما يدل على غباء الذين فكروا في ذلك انهم لم ينظروا الى وضعه صلى الله عليه وسلم. اهو نبي فقط ام رسول؟ ما هو ما دام يبقى رسول يبقى نبي قطع. إن كان رسول يبقى كان يجي وفق التشريع اللي إيه؟ إن كان نبي. لكن ده هم شايفينه إن هو جاي بمنهج جديد، وبيسفه أحلامهم، وبيقول لهم أنتوا عملتوا في الكتب بدلتوا، وعملتوا في الكتب فغيرتوا، يبقى رسالة ولا مش رسالة؟ يبقى إذا حينما أرادوا أن يقتلوا كنبي غفلوا عن كونه إيه؟ رسول. ولذلك ربنا جاء منطق قال والله يعصمك من الناس. وجيه في حكاية قلناها زمان، إن الحق سبحانه وتعالى حينما حكى عن الذين يقتلون الأنبياء، أراد أن يطمئن المؤمنين وأن يطمئن الرسول على نفسه، وأن يوئس خصومه من أنهم يقتلوه، يعني يقول لهم دي إيه؟ لا سبيل إليها، فيجي يقول إيه؟ فلما قتلتم الإيه؟ فلما تقتلوه؟ من قبل من قبل من قبل اشمعنى جاب من قبل دي؟ كانه بيقول الكلام ده كان زمان انتهت المسألة دي كلمة انتهت المسألة دي طمأن المؤمنين برسول الله اللي ما حدش هيناله وطمأن رسول الله مش كده؟ ولذلك قال له بعدين والله يعصمك لو أن المسألة مش داخلة في مواجدهم أن هو حق إنما الإنكار عنادًا كانوا عملوا ايه؟ كانوا قال من قبل لا وهنخليها ومن بعد كمان. مش كده ولا لا؟ كانوا يكتلوا المساله ويعملوا ما عملوهاش. ما غدروش. اما ان يكونوا صرفوا وذلك مناة القدره. مناة القدره.
موضوعات هذا المقطع (7)
- دلالة الكفر بآيات الله وظهور البينات · 0:01
- علة قتل النبيين دون الرسل وبغض غير الملتزمين للأسوة السلوكية · 0:55
- استهداف الطغاة للآمرين بالقسط من الناس · 4:39
- عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم من القتل واستحالة اغتياله · 5:21
- تقريع بني إسرائيل على قتل أنبيائهم والآمرين بالقسط · 7:51
- بلاغة التهكم في التبشير بالعذاب الأليم · 8:58
- مفهوم العذاب الأليم واستمراره مقارنة بالقتل · 11:26