دلالة إضافة الميثاق والفرق بين الإلزام بالمنهج وتطبيقه عند رفع الطور
سورة البقرة · الآية 93 · تفسير سورة البقرة — الآية 93 · 0:01 – 1:26
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطوره. ميثاقكم هو الميثاق بتاعهم ولا ميثاق الله؟ ميثاق الله معهم يبقى تضيف الميثاق ميثاقك ميثاق اللي انت بتوافقوا قد بعضها وبده يقول ميثاقكم لأنهم هم بقوا طرف في العقد زي ما قلنا ما دام طرف في الإيه؟ في العقد يبقوا يبقى بتاعكم انتم احنا مش فارضينه عليكم مش كده احنا مش فارضينه عليكم، نعم. ولذلك يجب أن تتنبهوا إلى أن الله حين رفع الطور علشان ياخذوا الميثاق، ما حدش يقول ده هنا جبر. هنا جبر، لأن فيه فرق بين جبر على أخذ المنهج، بين جبر على، لأنهم أتباع موسى. يبقى لازم يبقى لهم منهج. فجبر على أخذ المنهج، إنما مطلوبات المنهج ما حدش جباركوا عليها. تعملوها أو ما تعملوهوش دي، ما حدش جباركوا عليها بقى. فيه فرق بين رفع الجبل لياخذوا المنهج وبين ارغامهم على ان ينفذوا ما في المنهج يبقى ما حدش يقول ما دام ده ربنا قهرهم برفع الجبل لا ده القهر لاخذ مين؟ لاخذ المنهج انما كونه يؤدي مطلوب المنهج او لا يؤديه هو بالخيار بقى ولذلك عن ايه؟ اه يبقى العذاب علادي تفهموا الفرق بين الاثنين
موضوعات هذا المقطع (5)
- دلالة إضافة الميثاق والفرق بين الإلزام بالمنهج وتطبيقه عند رفع الطور · 0:01
- دلالة الأمر بأخذ المنهج بقوة ومحبة المأخوذ · 1:28
- توجيه معنى قوله تعالى «قالوا سمعنا وعصينا» بين القول والفعل · 2:26
- البلاغة القرآنية في قوله تعالى «وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم» · 4:45
- أسلوب التهكم في قوله تعالى «قل بئسما يأمركم به إيمانكم» · 7:07