أسلوب التهكم في قوله تعالى «قل بئسما يأمركم به إيمانكم»
سورة البقرة · الآية 93 · تفسير سورة البقرة — الآية 93 · 7:07 – 8:31
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ما هم قالوا احنا سنؤمن بما نؤمن بما إيه؟ ويوزر علينا. فبالحكاية اللي حصلوها والله إن كانت دي أوامر دينكم بئس ما يأمركم به إيمانكم. وهل الإيمان يأمر بيسر هذا؟ لا. آه يبقى إذا فيه ساعة يجي حاجة اسمها تهكمية. بئس ما يأمركم به إيه؟ زي ما قال له أصلاتك تنهاك أن نترك ما يعبدون. ما يعبده اباؤنا قال واخرجوا ال لوط من قريتكم انهم ايه؟ انهم اناس يتطهرون انهم اناس يتطهرون طب ايه اللي يزعلكم لما يكون اناس يتطهرون؟ ده يزعلكم؟ شيء عجيب هم عايزينهم نجسين بقى مش كده ولا لا؟ اه الاناس ايه؟ يتطهرون والله ابعدوه ده راجل امين ما يجيش عندنا في الديوان ده راجل ذمته دقيقه قوي وما يغضبش يعني يعني ما يسرقش وما يترشش ما ينفعناش ليه؟ مش معناها كده؟ انه انسان يتطهر يبقى ده ذنب له ها؟ طب إن كان الإمام بقى أمركم بيشربوا بقلوبهم العدل زي ما أمركم أن تقتلوا الأنبياء وتعملوا العمليات دي والله بئس هذا الإيه؟ بئس هذا الإيمان إيمانكم إن كان هذا قل بئس ما يأمركم به إيمانكم إن كنتم إيه؟ إن كنتم مؤمنين زي ما قلتم هناك إحنا حنؤمن بما إيه؟ بما أنزل إليه نعم
موضوعات هذا المقطع (5)
- دلالة إضافة الميثاق والفرق بين الإلزام بالمنهج وتطبيقه عند رفع الطور · 0:01
- دلالة الأمر بأخذ المنهج بقوة ومحبة المأخوذ · 1:28
- توجيه معنى قوله تعالى «قالوا سمعنا وعصينا» بين القول والفعل · 2:26
- البلاغة القرآنية في قوله تعالى «وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم» · 4:45
- أسلوب التهكم في قوله تعالى «قل بئسما يأمركم به إيمانكم» · 7:07