أرشيف الشعراوي

البلاغة القرآنية في قوله تعالى «وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم»

سورة البقرة · الآية 93 · تفسير سورة البقرة — الآية 93 · 4:45 – 7:06

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

سماع طاعه سماع طاعه قالوا سمعنا وعصينا واشربوا في قلوبهم العجل شوف بقى العجل بتقسيمه المادي تقسيمه المادي يريد الله ان يصور لنا ايضا ماديتهم الحب الذي يدخل القلب بامر معنوي مش امر مادي ملوش جرم يعني كان يقدر يقول واشربوا حب العجل مش كده ولا لا؟ لا هو يريد ان يصور لك انهم اشربوا العجل ذاته حاجه ماديه بقى حاجه ماديه دخلوا العجل في قلبهم شوف التصوير دخلوا العجل في قلبهم في قلبهم واراد ان يعطينا ادخال الجرم في في الحيز اللي هو الايه؟ القلب ده كويس كده؟ شوف المساله عجيبه لكنه يريد من ان يعطينا الشيوع في كل شيء فجاءت اشربوا اللي هي بتاعت الميه لان الماء يتغلغل في كل الايه؟ في كل الجسم في كل الجسم وفي كل الاجزاء فكان الله اعطانا صوره تقرب المادية تقريبا بقوله أُشربوا الإيه؟ العجل. وأُشربوا حب العجل. والقلب ما تدخلوش الماديات. فجاب العجل بجرمه. إنما يريد له شيوعًا. أم قال إيه؟ أُشربوا كأنهم شربوا العجل. شربوا الإيه؟ شو التصوير التصوير الجميل. وأُشربوا في قلوبهم الإيه؟ العجل. العجل بسبب إيه؟ كبر. أُشربوا أُشربوا مش شاربوا. أشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم كأن الكفر هو الذي ايه؟ لا سقاء أسقاهم العجل. كأن الكفر هو اللي ايه؟ سقاهم العجل وأشربوا كأن الكفر هو اللي عمل ايه؟ سقاهم يبقى مش اعتداء من الله عليهم بأنهم أبدا ده المسألة الكفر أولا وبعد ذلك جاء الطبع وجاء الختم وجاء الإشراب وجاء كل شيء بعد الايه؟ بعد الكفر بعد الكفر وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم قل بئس ما يأمركم به إيمانكم إن كنتم صادقين.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. دلالة إضافة الميثاق والفرق بين الإلزام بالمنهج وتطبيقه عند رفع الطور · 0:01
  2. دلالة الأمر بأخذ المنهج بقوة ومحبة المأخوذ · 1:28
  3. توجيه معنى قوله تعالى «قالوا سمعنا وعصينا» بين القول والفعل · 2:26
  4. البلاغة القرآنية في قوله تعالى «وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم» · 4:45
  5. أسلوب التهكم في قوله تعالى «قل بئسما يأمركم به إيمانكم» · 7:07