أرشيف الشعراوي

مفهوم إخراج الحي من الميت والميت من الحي وحقيقة الحياة في سائر الكائنات

سورة آل عمران · الآية 27 · تفسير سورة آل عمران — الآية 27 · 5:33 – 13:56

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وبعد ذلك قال وحاجة ثانية. ويخرج الحي من الميت ويخرج الميتة الله تبقى دي قدرة. تبقى دي قدرة ولا بيجيب الأبدات. يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الايه؟ من الحي. هنا بقى الوقفة ان اهتدينا بواسطة ما أفاد الله على بعض خلقه بابتكار أسراره في كونه إلى أن كل شيء له حياة. كل شيء له حياة. يعني أنت لما بتجيب ورقة النبات المقطوعة وبعد ذلك تقعد تبص تلتفت تلاقي فيها تفاعلات. الذرة فيها تفاعلات. ما معنى التفاعل ده ما هي حركة. ما هي الحياة إيه مظهرها الإيه؟ مظهرها الحركة. بس غير كما هناك. إن فيه حياة عند العامة وحياة عند الخاصة. ما يعرفش حكاية ان ال ال ال النطفة فيها حياة والحبة فيها حياة الا الخاصة من الايه؟ ليه؟ لأن العامة يعرفوا ان دي مالهاش نمو. صحيح هي فيه فيه فرق بين شيء حي وشيء قابل أن يحيا. النواهي اللي احنا بناخدها دي عشان نجيب منها نخلة لو فضلت محطوطة نواه ما تجيش نخلة أبدا. إنما خدتها ووضعتها في بيئتها اللي تطلع منها نخلة ولا لا؟ إذا دي سماها ايه؟ قابلة قبل. إنما ذرات التراب لما تجيب ذرات التراب كده ما تستطيعش إنك أنت تقول أحبها تطلع منها حاجة. امم يبقى لازم تفهم، لكن لها حركة لها حركة لدرجة إن هم يقول لك إن علبة الكبريت لو شفت الحركة اللي بين ذرتها تدير قطار كهربائي حول العالم مش عارف كام سنة. الأشياء اللي بينها وبين بعضها الالتحامية دي اللي الله إنما دي يعرفها الخاصة ولا العامة؟ الخاصة فإن نظرت إلى العامة يقول يخرجوا الحي من الميت وكانوا يشبهوا ايه يخرجوا الحي النخلة من الميت يعني النواة. كده؟ مفهوم ولا لأ؟ وبعدين يطلع الميت من من الحي ما هي النواة بتطلع من النخلة وبعدين نرميها مثلا يبقى كل شيء في الوجود له حياة. بس حياة مناسبة لمهمته. حياة مناسبة لإيه؟ لمهمته. أنت فاهم إن الحياة هي الحركة دي والنمو والعملية؟ لأ في حياة لا آه يبقى إذا العامة ساعة ما يسمعوا كلمة الحياة ممكن يجيبها في أي مثال. إنما الخاصة يجيبوها إزاي؟ يقول لك كل شيء فيه إيه؟ فيه حياة. الشيء اللي اللي إحنا مثلا التراب ده اللي بنطلع منه الـ بنطلع منه الذر. إحنا مفضلنا التراب ده وخدناه حدنا شوية تراب وحطيناه في حتة ما يطلعش منها حاجة. يبقى ده الميت في الدرجة الأولى. والنواة اللي هي ممكن تاخدها وتحطها يبقى ميت في الدرجة الإيه؟ الثانية. اللي ميت في الدرجة الأولي يبقى حي في الدرجة الأيه؟ الأخيرة. واللي ميت في الدرجة الثانية يبقى حي في الدرجة الأيه؟ الدرجة الثالثة. نقوم نقول له طيب احنا بدنا نعرف الحكاية دي، يقول لك القرآن مساها مس. بس بقى مس إيه؟ لأن القرآن حين يخاطب بأشياء قد تقف فيها العقول، وهم يتناولها التناول اللي العقول كله تتقبلها. اللي عقله يعني عقله صفوة يقدر يتقبلها، واللي عقله نص يقدر يتقبلها، ليه؟ لأن لما يجيب لك أصول وبعدين يجيبها على حقيقتها يمكن العقول تقول لك إيه الكلام الفاضي ده؟ إيه الكلام بقى لو كان قال لنا ده الذرة فيها حركة وفيها مش عارف إيه وفيها إيه وفيها إيه وفيها إيه كانوا الناس يقول لك إيه التخريف ده؟ نقوم يتناول الأشياء دي بإيه؟ ببيان إله قادر وخصوصًا مش هيترتب عليها اختلاف في الحكم إلا لو عرفت إن الذرة فيها حياة ما الذي زاد عندي من الأحكام؟ طب الذرة ما فيهاش حياة ما الذي نقص عندي من أحكام؟ إذا دي مسألة أنا بنتفع بالظاهرة أو بالقضية عرفتها أو لم أعرفها مش كده ولا لا؟ عرفتها أو لم كله مثل هذا نقوم إحنا ندي نقول طب تعالى بقى خد القرآن كده مأخذ الوعي اللي بيفهم كده معطيات الألفاظ الحياة إحنا نعرف إن ضدها الإيه؟ الموت ربنا ساب كلمة الموت وجاب كلمة ثانية اسمها الهلاك قال إيه؟ ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة يبقى الهلاك مقابل ايه هنا؟ مقابل الحياة الله أمال ما جابش لنا الموت ليه؟ لأن الموت أنت الناس هتختلف فيه ده ميت يعني مفيش فيه حركة ولا حس ولا نمو ولا أي حاجة إنما هو له إيه؟ له حياة مناسبة له زي حياة الذرة أو حياة حبة الرمل أو حياة الزلطة أو أي أي حاجة يقوم يجي بقى في آية ثانية بعد ما يقول ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة عرفنا إن الحياة هنا مقابلة لإيه؟ للهلاك للهلاك يقوم يجي في الآخرة بقى ساعة ما يجي علشان يقوم بقى القيامة يقول كل شيء هالك إلا وجهه كل شيء هالك إلا وجهه استثني الوجه أو الذات الإلهية وبعدين كل شيء هالك ما دام كل شيء هالك يبقى كان كل شيء حيا يبقى ما دام كل شيء هالك يبقى كان قبل كده ايه؟ حي وان لم ندرك له ايه؟ وان لم ندرك له حياه يبقى اذا الحياه الحقيقيه توجده في كل شيء بايه؟ بما يناسبه مره انت تدركها ومره ما ايه؟ ما تستطعش ان ايه؟ ان تدركها يبقى يخرج الحي من الميت ويخرج الميته من الحي مره تاخذها بالعرف العام او تاخذها بالعرف الايه؟ أو تاخذها بالعرف الخاص اللي هو عرف الإيه؟ عرف العلماء. وما دام ذلك تلك ظاهرة الوجود في إيه؟ يولج الليل في النهار يدخله ويولج النهار في الليل بيسموا حتى بطانة الرجل الوليجة. بطانة الرجل اسمها إيه؟ وليجة، ليه؟ لأنها بتتداخل فيه. ما هي بطانته بتتداخل فيه ولا لأ؟ يقول لك عايز تعرف السر بتاع فلان خذ من فلان هو يقول لك عليه لأنه متداخل ويا وبطانة السوق لأنها إيه؟ متداخلة فيه. يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل ظاهرة كونية كل واحد يدركها وكل واحد يعرفها وبعدين جاب المسألة الثانية اللي فيها انقسام فيه خاصة وفيه عامة يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الايه؟ من الحي. إذا فجايب لنا الدليل من الآيات الايه؟ من الآيات الكونية.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. الدلالة الإعجازية في إيلاج الليل في النهار والنمو الانسيابي في الكون · 0:01
  2. مفهوم إخراج الحي من الميت والميت من الحي وحقيقة الحياة في سائر الكائنات · 5:33
  3. مظاهر ملك الله وتصرفه بالخير في إيتاء الملك ونزعه والإعزاز والإذلال · 13:56
  4. دلالات وتوجيهات قوله تعالى «وترزق من تشاء بغير حساب» · 14:12
  5. وجوب موالاة الله صاحب الملك والسلطان والتحذير من موالاة أعدائه · 18:21