أرشيف الشعراوي

مظاهر ملك الله وتصرفه بالخير في إيتاء الملك ونزعه والإعزاز والإذلال

سورة آل عمران · الآية 27 · تفسير سورة آل عمران — الآية 27 · 13:56 – 14:12

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

اسمع بقى قول الله قل اللهم يعني يا الله أنت مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير لان ما دام انت اللي مجري في كونك هذه المساله يبقى هذا امر ايه؟ احنا بنقول احنا بنقول الواحد منا يبقى بيحب ابنه قوي وبعد ذلك يرى في اصبعه شيئا امال اي حاجه بياخده بنفسه ويوديه لمين؟ للدكتور ويترجيه انه يعجل يعمل له العمليه دلوقتي. هو بيعمل له شر ولا بيعمل له خير؟ فكذلك ما دام الله هو الذي يلغي في ملكه ايتاء لملك. أو نزعا لملك، إعزازا لمن يشاء، إذلالا لمن يشاء، يبقى كل ذلك ما يكون من الإيه؟ من الخير. من الخير.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. الدلالة الإعجازية في إيلاج الليل في النهار والنمو الانسيابي في الكون · 0:01
  2. مفهوم إخراج الحي من الميت والميت من الحي وحقيقة الحياة في سائر الكائنات · 5:33
  3. مظاهر ملك الله وتصرفه بالخير في إيتاء الملك ونزعه والإعزاز والإذلال · 13:56
  4. دلالات وتوجيهات قوله تعالى «وترزق من تشاء بغير حساب» · 14:12
  5. وجوب موالاة الله صاحب الملك والسلطان والتحذير من موالاة أعدائه · 18:21