وجوب موالاة الله صاحب الملك والسلطان والتحذير من موالاة أعدائه
سورة آل عمران · الآية 27 · تفسير سورة آل عمران — الآية 27 · 18:21 – 19:14
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طيب أليس من الحمق أن يذهب إنسان ليوالي من لا سلطان له كهذا السلطان ويترك هذا السلطان يبقى ده غباء بقى يبقى غباء تفطنوا لها جيدا قام هو حب يدي قضية إيمانية، قال ما دام الأمور كلها عندي، إياكم أن توالوا خصومي، إياكم أن توالوا خصومي، لأن أنا اللي بإيدي كل إيه؟ أوعوا تقولوا هم يساعدوكم هم أعدائكم، لا يألونكم قبالة، ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم، أوعوا توالوا إلا من بيده كل هذه الأشياء، إن كنت عمال تعمل المسائل بحساب بقى وبتقدير فلا توالي إلا إيه؟ صاحب هذه
موضوعات هذا المقطع (5)
- الدلالة الإعجازية في إيلاج الليل في النهار والنمو الانسيابي في الكون · 0:01
- مفهوم إخراج الحي من الميت والميت من الحي وحقيقة الحياة في سائر الكائنات · 5:33
- مظاهر ملك الله وتصرفه بالخير في إيتاء الملك ونزعه والإعزاز والإذلال · 13:56
- دلالات وتوجيهات قوله تعالى «وترزق من تشاء بغير حساب» · 14:12
- وجوب موالاة الله صاحب الملك والسلطان والتحذير من موالاة أعدائه · 18:21