أوجه ورود الأمر بالطاعة في القرآن الكريم وحكمتها التشريعية
سورة آل عمران · الآية 32 · تفسير سورة آل عمران — الآية 32 · 0:01 – 4:31
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قل ثانية برضه قل اهي أطيعوا الله والرسول احنا كنا زمان قلنا في أمور في الأمر بالطاعة جاءت في القرآن على ثلاث ألوان مرة يقول أطيعوا الله والرسول كهذه الآية أطيعوا الله والرسول لم يكرر أمر الطاعة بل جعل الامر واحدا اطيعوا من المطاع؟ الله والرسول، الاثنين الله اذا اتبعوني يحببكم الله قال لك لان اصلا طاعتي طاعة مين؟ طاعة الله يبقى انا ما بقولكش اطيع نبي ده انت بتطيع الله اطيعوا الله ولذلك لم يكرر امر الطاعه ومره في ايه اخرى يقول اطيعوا الله واطيعوا الرسول يعني يجيب عند الله أطيعوا وعند الرسول أطيعوا. يبقى مرة يوحدوا أمر الطاعة. خلاص؟ ويعطفوا على المطاع الأول بمطاع ثاني. زي الآية اللي معانا دي أطيعوا الله وإيه؟ والرسول. ومرة يقول أطيعوا الله انتهت دي وبعدين يكرر أمر ثاني يقول إيه؟ وأطيعوا الرسول. ومرة ويقول أطيعوا الرسول بس. ايه الحكايه دي؟ أم قال لك أيوه دي ألوان التكليف. لأن الأحكام اللي مطلوب منا أن نطيع فيها مرة يكون الله قد جاء بها والرسول أكدها بقوله. يبقى لما بطيع في الأمر الواحد ده بطيع مين؟ الله والرسول معا. مرة يأتي حكم من الله إجمالا ويأتي الرسول ليفصله. طب هو الأقيم الصلاة؟ أنا معرفش الصلاة دي كام؟ لا كام وقت؟ ولا كل وقت كام ركعة ولا ايه شغلتي الله. وبعد ذلك الرسول يجيب لي يبقى أنا بأطيع الله في الإجمال وأطيع الرسول في التفصيل. يبقى فيه قطعتين فيه إيه؟ قطعتين اثنين أطيعوا الله وأطيعوا الرسول الأمر المتحد يبقى أطيعوا الله والرسول لأنه أمر واحد. خلاص؟ الأمر الذي جاء من الله فيه تكليف إجمالي وترك للرسول صلى الله عليه وسلم بيانه يبقى انا اطعت الله في الامر الاجمالي في ان الصلاه واجبه واقيمها، ايه الصلاه واجبه اقيمها ازاي؟ كما يقول يبقى دي له طاعه ولا لا؟ ومرة يجيء الحكم بالتفويض الاعلى من الله للرسول. يقول له امتى قرر في المسائل ديا الله وما دام كده قال ما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا. يبقى يبقى ترك للرسول ان ان ان يصنع اشياء ولا لا؟ ما دام ترك للرسول يبقى هو اداله بالتفويض العام. بالتفويض الايه؟ وما دام اداله بالتفويض العام يبقى اني لم اطيعه فيما يقوله وان لم يقل الله به يبقى داخل ولذلك كان لما يجي يقول له يقولوا لواحد اي حكم مش موجود في القران يقول له ما دليله من القران؟ ما دليل ان الفجر ركعتين؟ ودليل ان الظهر اربعه والعصر اربعه وده ثلاثه؟ ايه الدليل؟ نجهر هنا ونجهر هنا. قال له بالك الدليل ايه؟ ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوه. والدليل جاي من القرآن ولا لأ؟ آه والدليل جاي من القرآن، يبقى الأمر بالطاعة جاء في القرآن على ألوان ثلاثة. اللون الأول إن اتحد المطاع، الأمر بالكفر. الله والرسول، نعطف الرسول على مين؟ على الجلالة. إن كان لله أمر إجمالي وللرسول تفصيلي، نقول أطيعوا الله وأطيعوا الرسول. طيب على الأول، وإن لم يكن لله إيه؟ حكم بل هو بالتفويض العام ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا يبقى ده اسمه ايه؟ ها؟ دي للرسول أطيعوا الرسول أطيعوا الرسول
موضوعات هذا المقطع (4)
- أوجه ورود الأمر بالطاعة في القرآن الكريم وحكمتها التشريعية · 0:01
- حكمة عطف أولي الأمر دون تكرار فعل الطاعة · 4:33
- تفسير قوله تعالى «فإن تولوا» والفرق بين المعصية والإنكار المكفر · 5:28
- الحكمة من إيراد نماذج الأنبياء كتطبيق عملي للتكاليف ووحدة الدين · 7:14