أرشيف الشعراوي

الحكمة من إيراد نماذج الأنبياء كتطبيق عملي للتكاليف ووحدة الدين

سورة آل عمران · الآية 32 · تفسير سورة آل عمران — الآية 32 · 7:14 – 8:58

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وبعد ذلك يأتي الحق سبحانه وتعالى بعد أن بين لنا أصول العقائد في شهد الله أنه لا إله إلا هو، وأنه قائم بالقسط، وأنه يبشر المؤمنين بأنه يديلهم الملك الإيماني، وبأنه قادر وصلاقة قدرته تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي، وإذا كان الله قد أحببتموه لكذا فتريدون أن يحبكم الله فأطيعوا، إذا كل بعد ذلك يضع الحق سبحانه وتعالى بعد أن وضع المبادئ الإيمانية عقدية وتشريعية يعطي لنا نماذج من الخلق. لأن فيه فرق بين إنك توضع نظريات وبعدين يجي التطبيق ما تلاقيش حد يطبق. قال لك أنا أنا لم أكلف شططاً ولا عبثاً، وإنما كلفت تكليفات وفيه من الخلق أمثلكم من استطاع أن يسير عليها وأن يكون كذا وأن يكون كذا فعرض نماذج لسه الإسلام جاي جديد. يقوم يعرض نماذج في القديم. علشان نعرف ان احنا ما عندناش ابدا الاسلام ما عندوش تعصب ابدا لان الدين اللي جاي من الله على ادم هو الدين اللي جاي لابراهيم هو الدين اللي جاي لآل عمران هو الدين اللي جاي لايه لموسى كلها وبعد ذلك يعطي صفحات التكريم لاهل اديان منسوبين الى اشياء الاسلام جاي عشان ينسخها

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. أوجه ورود الأمر بالطاعة في القرآن الكريم وحكمتها التشريعية · 0:01
  2. حكمة عطف أولي الأمر دون تكرار فعل الطاعة · 4:33
  3. تفسير قوله تعالى «فإن تولوا» والفرق بين المعصية والإنكار المكفر · 5:28
  4. الحكمة من إيراد نماذج الأنبياء كتطبيق عملي للتكاليف ووحدة الدين · 7:14