تفسير قوله تعالى «فإن تولوا» والفرق بين المعصية والإنكار المكفر
سورة آل عمران · الآية 32 · تفسير سورة آل عمران — الآية 32 · 5:28 – 7:09
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طيب قل أطيعوا الله والرسول يبقى أنتم إن كنتم حريصين على الحب من الله لكم أنتم بتحبوا ربنا لكن المسألة إن ربنا يحبكم مش كده الفايدة تيجي من هنا على الأول فأدي اتبعوني وفي التكليفات تعملوا إيه؟ أطيعوا الله والإيه؟ والرسول أطيعوا الله والرسول فإن تولوا تولوا يعني إيه؟ يعني لم يستمعوا إليك ولم يتبعوك شوف بقى فإن الله لا يحب الكافرين يا ستار، انتقلت إلى الكفر على طول. انتقلت إيه؟ على الكفر، لما تولوا عن اللي قالوا الرسول و و إلى آخره يبقى انتقلت إلى الإيه؟ في تفظيع أكتر من كده بقى. مفيش تفظيع أكتر من كده. وكلمة تولوا بقى يعني كأنهم نفروا وأعردوا، مش خدوا الحكم. وبعدين يعني الكسل ما خلاهمش يعملوا. جت من أولها. ولذلك احنا قلنا فليحذر الذين يخالفون عن اوامر الله انهم ما يفرقوش بين امر يتقبل على انه الحكم الحق وبين حمل النفس على الحكم. اوعى تيجي لشيء لا تحمله لا تقدر على حمل نفسك عليه وتتسامى الى انك تنكره لانك انت ان انكرت تبقى البعيد كافر. انما خليك مؤمن بيه وقول هو كويس بس انا مش قادر على نفسي. تبقى معصية بس، تبقى إيه؟ تبقى معصية فقط.
موضوعات هذا المقطع (4)
- أوجه ورود الأمر بالطاعة في القرآن الكريم وحكمتها التشريعية · 0:01
- حكمة عطف أولي الأمر دون تكرار فعل الطاعة · 4:33
- تفسير قوله تعالى «فإن تولوا» والفرق بين المعصية والإنكار المكفر · 5:28
- الحكمة من إيراد نماذج الأنبياء كتطبيق عملي للتكاليف ووحدة الدين · 7:14