أرشيف الشعراوي

تسمية مريم ودعاء أمها بإعاذتها وذريتها من الشيطان

سورة آل عمران · الآية 36 · تفسير سورة آل عمران — الآية 36 · 7:11 – 7:45

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وبعدين الف واني سميتها مريم واني حينما فاتها بانوثتها ان تكون المولود ان يكون المولود في الخدمه لانه اصبح مولودا تمنت او تفاءلت ان تكون طائعه عابده فسمتها مريم لان مريم عندهم معناها الايه؟ فما فاتها في ان تكون في خدمه البيت خلاها تبقى في خدمه عقائدها وفي خدمه منهجها في ايه؟ في ذاتها واني سميتها ايه؟ مريم ومريم يعني عبده اول ما يقدح في العبوديه ايه؟ الشيطان. هو ده اللي بيخلي الواحد يتمرد على ال على العبوديه. يبقى الانسان يعوز عابد يجي الشيطان يزين له الايه؟ يزين له المسائل، قامت هي لحقت نفسها لانها عرفت بتجربتها ان المعاصي كلها بتيجي من مين؟ مش هي سمتها مريم عشان تبقى عبده، ايه اللي بيقدح في العبوديه؟ ده عقليه عقليه حاضره، عقليه ايمانيه حاضره جايبه المنهج كله في ساعتها. قالت واني ايه؟ اعيذها وذريتها من الشيطان الرجيم علشان الاسم اللي انا اخترته لها عبده يتحقق انها ايه؟ إنها عابدة بإيه؟ بحق، وإني سميتها إيه؟ مريم، وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. تحسر امرأة عمران عند ولادة مريم ومعنى «رب إني وضعتها أنثى» · 0:00
  2. توجيه قوله تعالى «وليس الذكر كالأنثى» وبيان شأن المولودة · 1:39
  3. طلاقة القدرة الإلهية والقسمة العقلية لأصناف الخلق · 2:44
  4. تسمية مريم ودعاء أمها بإعاذتها وذريتها من الشيطان · 7:11
  5. حقيقة الاستعاذة من الشيطان وأثرها وإطلاق لفظ الذرية · 7:47