حقيقة الاستعاذة من الشيطان وأثرها وإطلاق لفظ الذرية
سورة آل عمران · الآية 36 · تفسير سورة آل عمران — الآية 36 · 7:47 – 9:55
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أعيذها بك من الشيطان، يبقى فيه مستعاذ هو الله، مستعاذ منه وهو الشيطان. الشيطان حينما يدخل مع الإنسان في هو يدخل مع خلق الله في عراك. إنما أيستطيع أن يدخل مع ربه في عراك؟ ولذلك الشيطان يقول لك ايه؟ إذا ذكر الله خنس. خنّاس. يعني يرجع تاني. امتى يستفرد بيك؟ لما تكون بعيد عن الله. ولذلك ربنا قال لنا وإما ينزغنك من الشيطان نزغ اعمل ايه؟ استعذ بالله ارعشه بهذه الكلمة. ساعة ما ترعشه بهذه الكلمة وتتنك داوم عليها يعرف إنك أنت فقسته ولا عادش ي ايه؟ ولا عادش ي ايه؟ وإني أعيذها بك وذريتها من ال ايه؟ من الشيطان الرجيم. قال إن الإنسان إذا ما جاء أهله والمجيء الأهلي مظنة أن يوجد، بيقول إيه النبي علمنا قال إيه؟ اللهم جنبني الشيطان وجنبني إيه؟ وجنب ما رزقتني. يقول لك اللي يقول دي عندي العملية قبل ما تيجي التخلق، ميبقاش الشيطان له على على من يأتي بهذه العملية سبيل. نعم. واني اعيذها ايه؟ بك وذريتها من الشيطان الرجيم. يقول ذريتها، هنا بيقول الذريه النسل. الناس بتفهم الذريه النسل يعني وان كان متكاثر. كلمه ذريه بتطلق على الواحد وعلى الاثنين وعلى الثلاثه كلمه واحده، عشان يمكن واحد يقول ما فيش ذريه ده هو هيجي عيسى وتنتهي المساله. هيجي عيسى وتنتهي المسألة .. أعيدها بك وذريتها من الشيطان الرجيم
موضوعات هذا المقطع (5)
- تحسر امرأة عمران عند ولادة مريم ومعنى «رب إني وضعتها أنثى» · 0:00
- توجيه قوله تعالى «وليس الذكر كالأنثى» وبيان شأن المولودة · 1:39
- طلاقة القدرة الإلهية والقسمة العقلية لأصناف الخلق · 2:44
- تسمية مريم ودعاء أمها بإعاذتها وذريتها من الشيطان · 7:11
- حقيقة الاستعاذة من الشيطان وأثرها وإطلاق لفظ الذرية · 7:47