معنى كفالة زكريا لمريم وظهور كرامة الرزق في المحراب
سورة آل عمران · الآية 37 · تفسير سورة آل عمران — الآية 37 · 3:21 – 5:16
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فتقبلها ربها بقبول حسن وانبتها نباتا حسنا وكفلها زكريا. كلمه كفلها يعني تولى كل مهمتها. ادي الكفاله والكفيل حتى في عرفنا الضامن اللي لما ما يغدرش ضيق ده كويس. وكفلها زكريا بتدينا ايه؟ ان هو اللي يرعى شؤونها. كلما دخل مش مرة، لا ده المسألة كل ما يدخل يلاقي حاجة زي دي، كل مرة، كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا، لما يجد عندها رزق والرزق دي أول المطلوبات من الكفيل، أمال الكفيل يعني هيعمل إيه؟ يبقى مش هو لازم اللي كان بيجيب الحاجات دي، يبقى لازم وجد عندها رزقا أي غير ما يأتي به لازم كده. كلما دخل علي ولازم ساعة ما تسمع كده أن لك هذا يدل على أنه عامل محابس على أن يمكن طب ما حد دخل الدلعي ده لازم عامل محابس عشان ما حدش يبقى زي ما بيقولوا كان سكك عليها الإيه؟ سكك عليها الإيه؟ وإلا لو كانت الأبواب مش مسكوكة أي واحد إيه؟ كلما دخل عليها زكريا تبقى دي افادت التكرار والرتابه. وجد عندها ايه؟ رزقا. قال يا احنا قلنا الرزق ما به انتفع. الرزق ما به انتفع. كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا.
موضوعات هذا المقطع (5)
- دلالة القبول الحسن لكفالة مريم واختيار الله لها · 0:00
- حكمة القرعة في حسم النزاع ومشهد إلقاء الأقلام وقصة يونس · 0:30
- معنى كفالة زكريا لمريم وظهور كرامة الرزق في المحراب · 3:21
- سؤال زكريا لمريم عن الرزق وواجب رب الأسرة في تحري مصادر الدخل · 5:17
- أثر جواب مريم في نفس زكريا واستدعاء طلاقة القدرة لطلب الولد · 6:42