أرشيف الشعراوي

سؤال زكريا لمريم عن الرزق وواجب رب الأسرة في تحري مصادر الدخل

سورة آل عمران · الآية 37 · تفسير سورة آل عمران — الآية 37 · 5:17 – 6:41

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قال يا مرعي انى لك هذا اذكروا ما قلناه سابقا ان اي واحد متوكل بجماعه ويشوف عندهم حاجه ازيد من الطاقة بتاعته أو من اللي بيجيبه أو من دخله لازم يسأل يقول ده منين؟ وإلا ففساد البيوت كلها من من من التطنيش يروح مطنش يشوف البنت لابسة مش عارف إيه ده دخله ما يجيبهاش الواد بيصرف دخله ما بيصرفش آه يبقى لو أن كل واحد فطن إلى أنه يسأل أهله وأهل الكفالة بتوعه أن لك هذا منين؟ كان يعرف كل حاجة انما بقى يسيبها كده يبقى تفسد. أنى لك هذا؟ أنى يعني من أين لك هذا؟ فانظروا إلى إجابتها. قالت هو من عند الله. ثم لا تدع للبديهة الإيمانية في زكريا إنه يجعل إن الله يملك من يشاء بغير حساب. تجيب القضية العامة بقى. هو من عند الله. طب ده من عند الله، وتجيب له القضية الإيه؟ الإيمان، يرزق من يشاء بغير إيه؟ بغير حساب.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. دلالة القبول الحسن لكفالة مريم واختيار الله لها · 0:00
  2. حكمة القرعة في حسم النزاع ومشهد إلقاء الأقلام وقصة يونس · 0:30
  3. معنى كفالة زكريا لمريم وظهور كرامة الرزق في المحراب · 3:21
  4. سؤال زكريا لمريم عن الرزق وواجب رب الأسرة في تحري مصادر الدخل · 5:17
  5. أثر جواب مريم في نفس زكريا واستدعاء طلاقة القدرة لطلب الولد · 6:42