أثر جواب مريم في نفس زكريا واستدعاء طلاقة القدرة لطلب الولد
سورة آل عمران · الآية 37 · تفسير سورة آل عمران — الآية 37 · 6:42 – 8:06
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
المسألة ديًا أثارت في نفس زكريا نوازع شتى، أنها مش مسألة عادية، البنت هي اللي قالتها، يرزق من يشاء بغير حساب، إحنا قلناها في الحلقة اللي فاتت يعني مش مسألة خاضعة للـ... للحساب، هو بيقول كن، تنتهي المسألة. فهو ذكر نفسه. ساعة ما هي قالت له إن الله يرزق من يشاء بغير حساب. الله إذا كانت للقدرة طلاقة في أن تفعل بلا أسباب ومن غير حساب. طب ما أنا عايز ولد برضه أنا عايز ولد وإن كنت كبير وإن كانت الإشاعة بقت عاقر وأنا بلغت من الكبير ما دام الحكاية بقت هل دي أوجدتها عنده أو نبهت شيئا موجودا عنده؟ نبهت لأن فيه المعلومات تيجي في النفس البشرية معلومات كتير، إنما فيه فرق بين معلوم في بؤرة الشعور ومعلوم في حاشية الشعور يستدعى عند اللزوم بتداعي المعاني يجي كده، فلما الحادثة دي حصلت وياه قال الله طب صحيح هو صحيح ربنا بيقول أنا فادتني الحكاية دي ازاي؟
موضوعات هذا المقطع (5)
- دلالة القبول الحسن لكفالة مريم واختيار الله لها · 0:00
- حكمة القرعة في حسم النزاع ومشهد إلقاء الأقلام وقصة يونس · 0:30
- معنى كفالة زكريا لمريم وظهور كرامة الرزق في المحراب · 3:21
- سؤال زكريا لمريم عن الرزق وواجب رب الأسرة في تحري مصادر الدخل · 5:17
- أثر جواب مريم في نفس زكريا واستدعاء طلاقة القدرة لطلب الولد · 6:42