أرشيف الشعراوي

أثر العمل في حال المحتضر بين الاستبشار والانقباض

سورة البقرة · الآية 95 · تفسير سورة البقرة — الآية 95 · 6:15 – 8:47

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

عند الله خالصة عند الله خالصة اي صافية لا ينازعنا فيها احد من دون، زي ما قالوا فيما تقدم لن تمس تستنا النار الا ايام الا ايام معدوده. قل ان كانت لكم الدار الاخره عند الله خالصه من دون الناس فتمنوا الموت ان كنتم صادقين وبعد ذلك يحكموا في نفس المنطق ولن يتمنوه ابدا. لماذا؟ بما قدمت ايديهم. ليه؟ لانهم عارفين هم عملوا ايه. ده هم اذا جاءهم الموت يكتكتوا. يخافوا انما اللي عامل صالح ولذلك انت يقول لك ده فلان ساعه ما مات وشه كده زي البرد نور ومشرف اه لانه ساعه يجيء الموت النهائي ساعه الغرغره لا يشك احد في انه ميت الوقت ده بقى وهو مريض من الممكن يقول يمكن ربنا ياخد انما ساعه الغرغره ما تيجي خلاص يقوم يستعرض حياته في شريط عاجل هوب عمل ايه فان كان عامل عمل طيب يقوم اه تنبسط اساريره لأنه سيلقى ربه الذي آمن به وسيلقى ربه الذي أطاعه فتقبض روحه وهو على هيئة الإشراق والانبساط. لا إله إلا الله. فيقول يا سلام ده واجب عليك والتاني بقى يعرض عليه شريط عمله فيجد شريط أسود وهو مقبل على الله ومفيش فايدة لأن الغرغرة خلاص ومفيش فايدة فيعلم أنه عصى ربه وأن منكراته جاءت في شريط قدامه فيخاف من الموت فيحصل عنده انقباض في أساريره. فتقبض الروح وهو على هذا الانقباض يقول لك ده مات بشكل وحش ولذلك يقولوا عندنا يتلام على ختمته كانت ايه؟ يتلام على مش كده؟ ليه؟ لانه ساعه الاحتضار ما يمكنش كل واحد يمكن بانه ايه؟ انه ميت خلاص المساله انتهت يقوم ان كان مؤمن يقوم يستعرض كده شريط عمله يجد عمل عمل ايه؟ عمل كويس يقوم ينبسط ولا ما ينبسطش؟ يقوم يقول له ده ختمتي كويسه احنا نقول كده ختمته ايه؟ والثاني يبقى بالايه؟ يبقى اذا اللي عمله شر ما يتمناش ابدا الموت وإذا قال له الموت يبقى يسمع ولذلك كيف يكون هذا من العشرة المبشرين من جنبه ويتمنوا الموت كده مع أن الرسول نهى عن تمني الموت.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. إعجاز القرآن في إخبار عدم تمني اليهود للموت · 0:00
  2. شواهد من حب الصحابة للموت والشهادة وثوقا بالجنة · 1:55
  3. تفسير قوله تعالى ولن يتمنوه أبدا والرد على كذب ادعائهم · 4:20
  4. أثر العمل في حال المحتضر بين الاستبشار والانقباض · 6:15
  5. الجمع بين النهي عن تمني الموت وجوازه شوقا للقاء الله · 8:47