الجمع بين النهي عن تمني الموت وجوازه شوقا للقاء الله
سورة البقرة · الآية 95 · تفسير سورة البقرة — الآية 95 · 8:47 – 11:34
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
عليه الصلاة والسلام. مع أن الرسول نهى عن تمني الموت. وقال في ذلك قل اللهم أحييني ما دامت الحياة خيرا لي. وأمتني ما دام الموت خيرا لي. ليه؟ يعني يا رب اعمل نقول له تعالى ده الموت التمني الموت المنهي عنه هو تمني. اليأس وتمني الاحتجاج على المصائب يعني زعلان تقول يا رب خذني بقى انا مش عارف اه لكنه تمني الجزع من قدر الله وقضائه اه هو ده الممنوع الله انما تمني الموت لتلقى ربك على عمل صالح ده مفيش فيه حاجه بدليل ايه؟ اقرا كده يا سيدي اخر سوره سوره ورفع ابويه على العرش وخروا له سجدا وخروا له سجدا وقال يا أبت هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقا حقا وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن وجاء بكم نخوته من البدو بعد أن نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي وبين إخوتي إن ربي لطيف لما يشاء إنه عليم هو العليم الحكيم هو العليم الإيه الحكيم بقى قعد ده مش هو اللي قاعد على العرش ده حط أبويه على العرش كان شوف النعمة دي قد إيه بقى ورفع أبويه على العرش وذكر سبحان الله عليه وانه عمل كذا وعمل كذا وعمل كذا ربي قد اتيتني من الملك وعلمتني ايه؟ تأويل الاحاديث فاطر السماوات والارض انت توفني مسلما والحقني بالصالحين اذا فالذي احسن يحب ان يلقى ربه وقول الرسول لا تتمنوا الموت ولكن قولوا كذا وكذا دي دي لمين؟ لمن يتمنى الموت جزعا مما يصيبه من قدر الله نقول له لا اصبر على قدر الله وقل اللهم آتني أجر مصيبتي هذه وأنذر حياتي علشان أحسن عملي، المشرفون ما يتمنوش الموت يقول يا رب طول عمري عشان يمكن أتوب يمكن أستقبل عمل طيب يخطر لي ربنا به، إذا فيجب أن توفقوا بين تمني الموت وبين إيه؟ عدم تمني الموت، فتمنوا الموت إن كنتم صادقين ولن يتمنوا إيه؟ أبداً أبداً بما قدمت أيديهم، ال السبب والله عليم بالظالمين فهو حين يقول لن يتمنوا عملا عليم لأنهم قدموا أشياء لا يحبون أن يقابلوا الله عليه ومش كده بس
موضوعات هذا المقطع (5)
- إعجاز القرآن في إخبار عدم تمني اليهود للموت · 0:00
- شواهد من حب الصحابة للموت والشهادة وثوقا بالجنة · 1:55
- تفسير قوله تعالى ولن يتمنوه أبدا والرد على كذب ادعائهم · 4:20
- أثر العمل في حال المحتضر بين الاستبشار والانقباض · 6:15
- الجمع بين النهي عن تمني الموت وجوازه شوقا للقاء الله · 8:47